تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: دار الفارابي للمعارف
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:يعد هذا الكتاب تتمة و إكمال للكتاب الأول فالآيات العلمية في القرآن لها موضوعان: الأول نستطيع أن نسميه علوماً طبية وهي مواضع متعلقة بالإنسان و الموضوع الثاني نستطيع أن نسميه علوما طبيعية وهي مواضيع علمية متعلقة بالكون من حول الإنسان. الإنسان و الكون شيئان مستقلان و لكن هذا الإستقلال نسبي ...أي أنهما أيضا متحدان فهما في وحدة وصراع فلا كون بلا إنسان ولا إنسان بلا كون ومن هنا نقول عندما أمر الله الإنسان بالبحث و النظر عن الآيات و السنن والقوانين حدد له المجالين معا, قال الله تعالى:(وفي الأرض آيات للموقنين, وفي أنفسكم أفلا تبصرون) وقال أيضا:(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) . وإن العلاقة بين الإنسان وقانون الأشياء علاقة وثيقة وهامة وهي أن الإنسان سيبقى عبدا للأشياء ما لم يكتشف قوانينها وهنا جوهر الحلرية و الخروج من العبودية للأشياء بمعرفة قوانينها وتطويع هذه القوانين لتحقيق راحته وسعادته في الدنيا و الآخرة. ويرد في هذا الكتاب ما يلي: السنن و القوانين الكونية و السنن و القوانين البيولوجية الإنسانية, وهذه الخطوة تقودنا إلى التفكير بخالق الكون وخالق الإنسان ومودع السننفي هذا الكون وفي هذا الإنسان، وآن للإنسان أن يعلم أن كل ما حوله في العالم الفسيح خاضع لقوانين وسنن وحتميات فهي تسير وفق القوانينالتي أودعها الله فيه وام يبق إلا الجانب الإرادي(اللافطري فيه غير خاضع للقوانين و السنن الحتمية ولذلك إذا أراد الانسجام مع القوانين الكونية ومع القوانين الفطرية فعليه أن يسير وفق النهج الإلهي و السنن و القوانين الإلهية التي شرعها الله وأنزلها على الإنسان في القرآن الكريم. إقرأ المزيد