بيان خطأ من أخطأ على الشافعي
(0)    
المرتبة: 437,177
تاريخ النشر: 01/01/1986
الناشر: مؤسسة الرسالة ناشرون
نبذة نيل وفرات:(بيان خطأ من أخطأ على الشافعي)، للإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، صنفه نزولاً عند طلب بعض أهل العلم بالحديث الذين سألوه تأليفه. وهو موسوعة من موسوعات كتب الفقه المقارن قل أن يجد المرء مثله وقد ضمنه الرد على أبي جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي الحنفي الذي شن ...الغارة على الشافعي وأصحابه. وقد خرج البيهقي في هذا الكتاب ما احتج به الشافعي من الأحاديث في الأصول والفروع بأسانيدها التي رواها بها مع ما رواه مستأنساً به غير معتمد عليه أو حكا لغيره مجيباً عنه. كما تكلم البيهقي على تلك الأحاديث والأخبار بالتعديل والتصحيح والتعليل وأضاف إلى بعض ما أجمله الشافي ما يفسره من كلام غيره وإلى بعض ما رواه ما يقويه من رواية غيره.
وليس لهذا الكتاب إلا نسخة واحدة، والمخطوطة موجودة مع رسائل آخر للبيهقي في مجلد كبير ومكتوب بخط جيد وواضح. وعدد أوراقه أربع وثلاثون ورقة من الحجم المتوسط في كل صفحة منها ثلاثة وعشرون سطراً. وقد قام المحقق بمقابلة النص بكتاب (معرفة السنن والآثار)، وكتاب (السنن الكبرى) للبيهقي وأشار إلى زيادات النسخة عما فيها أو العكس. كما رجع إلى كتاب (الأم) و(الرسالة) وغيرها من كتب الشافعي وإلى الكتب الستة المشهورة وغيرها من كتب السنة لمقابلة النصوص وذكر معاني الكلمات الصعبة وأوضح الجمل والعبارات الغامضة وأضاف الكلمات التي يقتضيها السياق إلى النص. وصحح ما وقع من تصحيف وتحريف معتمداً على كتب السنة ومعاجم اللغة العربية. وعلق على الكثير من المسائل التي تحتاج إلى تعليق. وعرّف بأغلب الأعلام الواردين في السند والمتن. ووضع فهرساً للموضوعات بحسب ترتيب البيهقي لها. وآخراً لتراجم الرجال مرتباً وفق ترتيب حروف المعجم.نبذة الناشر:يقع الكتاب في قسمين: الأول: حول الإمام الشافعي مع التركيز على الجانب الحديثي، والإمام البيهقي وسيرته والحديث عن عصره والآثار التي انعكست على شخصيته، والتعريف بالكتاب ومنهج المؤلف فيه، والقسم الثاني: في تحقيق الكتاب تحقيقاً علمياً مقارناً متقناً يزيد في فهم نص الكتاب. إقرأ المزيد