لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

بالأبيض والأسود

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 302,505

بالأبيض والأسود
9.45$
10.50$
%10
الكمية:
شحن مخفض
بالأبيض والأسود
تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الشروق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:بالأبيض والأسود، أكتب، الأبيض لي، والأسود لك؛ فأنت رجلٌ عتيق، وأنا امرأة ما زالت صرختي بيضاء. أحبُّ الصور ايام زمان، زمن أبي، أي ، قبل دخول حكاية الصور الملوّنة، وقبل أن تحضر صورّ أخرى منفلتة من الذاكرة، ومن حيوات عشتها، وتحل محل صورتنا. فالذاكرة تخون، هكذا، بلا توقع أو استئذان . ...وأنا لا أريد خيانة صورتنا: صورتنا الأولى. الأبيض لي، كما قلت قبل قليل، والأسود لك. في لحظات كهذه اللحظات أحاول أن أكون نفسي، كما أراني، وليس كما تراني؛ لهذا عليّ أن أعود إلى أماكن كثيرة، لألتقي بي، وأتفحّصني دون توقف، ودون مواربة، ما أمكنني ، ودون خجل أنثوي مفتعل (تجيده النساء). لا أستطيع أن أكتب دون أن أكذب، أكتب وأكذب، أكذب وأكتب لأكون، وأصدقني، مثلما صدقتك حين قلت": أحبكِ، آنئذ حملت الكلمة معي، في تلك الليلة المباركة (لا أدري إن كانت كذلك) من ذلك الزمن الذي أحاول أن استوقفه لاكتبه هنا، قبل أن يتسّرب من بين أصابعي ويصبح ذكرى، كأي ذكرى: قديمة ومالحة، حزينة وبعيدة.

إقرأ المزيد
بالأبيض والأسود
بالأبيض والأسود
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 302,505

تاريخ النشر: 01/01/2005
الناشر: دار الشروق
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:بالأبيض والأسود، أكتب، الأبيض لي، والأسود لك؛ فأنت رجلٌ عتيق، وأنا امرأة ما زالت صرختي بيضاء. أحبُّ الصور ايام زمان، زمن أبي، أي ، قبل دخول حكاية الصور الملوّنة، وقبل أن تحضر صورّ أخرى منفلتة من الذاكرة، ومن حيوات عشتها، وتحل محل صورتنا. فالذاكرة تخون، هكذا، بلا توقع أو استئذان . ...وأنا لا أريد خيانة صورتنا: صورتنا الأولى. الأبيض لي، كما قلت قبل قليل، والأسود لك. في لحظات كهذه اللحظات أحاول أن أكون نفسي، كما أراني، وليس كما تراني؛ لهذا عليّ أن أعود إلى أماكن كثيرة، لألتقي بي، وأتفحّصني دون توقف، ودون مواربة، ما أمكنني ، ودون خجل أنثوي مفتعل (تجيده النساء). لا أستطيع أن أكتب دون أن أكذب، أكتب وأكذب، أكذب وأكتب لأكون، وأصدقني، مثلما صدقتك حين قلت": أحبكِ، آنئذ حملت الكلمة معي، في تلك الليلة المباركة (لا أدري إن كانت كذلك) من ذلك الزمن الذي أحاول أن استوقفه لاكتبه هنا، قبل أن يتسّرب من بين أصابعي ويصبح ذكرى، كأي ذكرى: قديمة ومالحة، حزينة وبعيدة.

إقرأ المزيد
9.45$
10.50$
%10
الكمية:
شحن مخفض
بالأبيض والأسود

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 85
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين