لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

في نقد المثقف والسلطة والإرهاب

(3)    التعليقات: 1 المرتبة: 378,084

في نقد المثقف والسلطة والإرهاب
10.50$
الكمية:
شحن مخفض
في نقد المثقف والسلطة والإرهاب
تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: رؤية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يقول أيمن عبد الرسول حول المثقف والسلطة؛ للمثقف سلطته، وهي سلطة المعرفة، إن كان يؤمن بأن المعرفة في ذاتها سلطة، ولكن متى يتخلى المثقف عن سلطته باحثاً عن مأوى آخر يرتكن غليه، في مواجهة سلطات أخرى تعصف به. وهذا ما يحدث غالباً عندما يقرر المثقف خوض معركة ما، مع ...فصيل ما من المثقفين أيضاً، ولتكن تلك المعركة معركة (الإرهاب) كما تصور بعض المثقفين خوضها ضد معاقل التخلف والإظلام، وحاملي الأسلحة من أجل تغيير المجتمع من جاهلي، في مخيلتهم، إلا إسلامي، في مخيلتهم أيضا، فما كان من المثقف، الرافع راية التنوير، سوى الانضواء تحت لواء سلطة الدولة لمحاربة الإرهاب الديني، متناسياً أن سلطة الدولة هي تلك التي منعته من أداء دوره كما كان يرجو، وأن الرهان على مساندتها له، رهان مرحلي، حتى إذا تمّ القضاء على الخصم المرحلي، الإرهاب الديني، تفرغت تلك السلطة التي استخدمته كمثقف تحت الطلب، لوضعه في حجمه الحقيقي، كما تراه السلطة، وتحجيمه، تمهيداً لنفيه، إلا إذا... إلا إذا استمر موالياً للنظام القائم بالفعل، بل وزايد على أبواقه في إثبات صلاحيته، مستغلاً هامش السماح الديموقراطي، أي الديموقراطية كما يسمح بها الحاكم، في تمرير بعض السم، التنوير، في العسل، الخطاب السلطوي الرسمي. وقد راهن بالفعل أغلب مثقفي الستينات والمرحلة الساواتية على تحوّل الخطاب المؤسس إلى خطاب يرعى قيمهم، ويساندها، ولربما يراهن عليها مستقبلاً، وبعضهم مدرك أنه يتمّ استخدامه، وعن وعي، يدّعي دوماً انه قادر على ممارسة التغيير من داخل مؤسسات الدولة الثقافية وتأميمها، أو خصخصتها، فكلا المصطلحين هلامياً، لصالح المؤسسة الثقافية للدولة.
تلك كانت استشفافات أيمن عبد الرسول اتجاه المثقف والسلطة الثقافية. والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتجنى الكاتب على المثقف بتلك الرؤية، هل يضعه بذلك بين شقي الرحى؟! السلطة من ناحية، والإرهاب من ناحية؟!! وهو يقول بأن ذلك إنما كان سبيله لاختبار مصداقية المثقف، ورهاناته، خصوصاً، أعز ما يراهن عليه، استقلاله، بحيث يطلب منه المغامرة برفض إرهاب السلطة العسكرية الملتبسة بمؤسسات الدولة المدنية، وكذلك إرهاب السلطة الدينية، الملتبسة بدعاة الدولة الدينية، وهنا يطرح الكاتب تساؤلاً بأنه وفي حال وقوف المثقف مع الإرهاب الديني، مبشراً بدولة دينية فمن هو الكاسب في هذه الحال؟ وإذا ما كان مسانداً للسلطة، فمن يكون الكاسب ومن الخاسر؟!! ولكن أليس ثمة خيارات بديلة لدى الكاتب سوى هذين الخيارين؟!! هذا ما يمكن للقارئ البحث عنه من خلال هذه النصوص المجموعة في هذا الكتاب التي تتحدث عن قضية الباحثين عن المعرفة. وبعبارة أخرى هي تتحدث عن أزمة المثقف الذي هو حقاً يجهل ذاته. إنها نصوص تميل في الغالب إلى نقد المثقف والسلطة ثم الإرهاب الثقافي الممارس من قبل المثقف الذي يقدم نفسه دائماً للعالم بوصفه "الأكثر وعياً" أو "الذي يعرف أكثر"، والحقيقة أن ذلك المثقف إنما بحقيقة ذاتها جاهل، وإنما يمارس ما يمارسه من خلال نظرة استبدادية تلبس رداء الثقافة والمعرفة.

إقرأ المزيد
في نقد المثقف والسلطة والإرهاب
في نقد المثقف والسلطة والإرهاب
(3)    التعليقات: 1 المرتبة: 378,084

تاريخ النشر: 01/12/2004
الناشر: رؤية للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:يقول أيمن عبد الرسول حول المثقف والسلطة؛ للمثقف سلطته، وهي سلطة المعرفة، إن كان يؤمن بأن المعرفة في ذاتها سلطة، ولكن متى يتخلى المثقف عن سلطته باحثاً عن مأوى آخر يرتكن غليه، في مواجهة سلطات أخرى تعصف به. وهذا ما يحدث غالباً عندما يقرر المثقف خوض معركة ما، مع ...فصيل ما من المثقفين أيضاً، ولتكن تلك المعركة معركة (الإرهاب) كما تصور بعض المثقفين خوضها ضد معاقل التخلف والإظلام، وحاملي الأسلحة من أجل تغيير المجتمع من جاهلي، في مخيلتهم، إلا إسلامي، في مخيلتهم أيضا، فما كان من المثقف، الرافع راية التنوير، سوى الانضواء تحت لواء سلطة الدولة لمحاربة الإرهاب الديني، متناسياً أن سلطة الدولة هي تلك التي منعته من أداء دوره كما كان يرجو، وأن الرهان على مساندتها له، رهان مرحلي، حتى إذا تمّ القضاء على الخصم المرحلي، الإرهاب الديني، تفرغت تلك السلطة التي استخدمته كمثقف تحت الطلب، لوضعه في حجمه الحقيقي، كما تراه السلطة، وتحجيمه، تمهيداً لنفيه، إلا إذا... إلا إذا استمر موالياً للنظام القائم بالفعل، بل وزايد على أبواقه في إثبات صلاحيته، مستغلاً هامش السماح الديموقراطي، أي الديموقراطية كما يسمح بها الحاكم، في تمرير بعض السم، التنوير، في العسل، الخطاب السلطوي الرسمي. وقد راهن بالفعل أغلب مثقفي الستينات والمرحلة الساواتية على تحوّل الخطاب المؤسس إلى خطاب يرعى قيمهم، ويساندها، ولربما يراهن عليها مستقبلاً، وبعضهم مدرك أنه يتمّ استخدامه، وعن وعي، يدّعي دوماً انه قادر على ممارسة التغيير من داخل مؤسسات الدولة الثقافية وتأميمها، أو خصخصتها، فكلا المصطلحين هلامياً، لصالح المؤسسة الثقافية للدولة.
تلك كانت استشفافات أيمن عبد الرسول اتجاه المثقف والسلطة الثقافية. والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتجنى الكاتب على المثقف بتلك الرؤية، هل يضعه بذلك بين شقي الرحى؟! السلطة من ناحية، والإرهاب من ناحية؟!! وهو يقول بأن ذلك إنما كان سبيله لاختبار مصداقية المثقف، ورهاناته، خصوصاً، أعز ما يراهن عليه، استقلاله، بحيث يطلب منه المغامرة برفض إرهاب السلطة العسكرية الملتبسة بمؤسسات الدولة المدنية، وكذلك إرهاب السلطة الدينية، الملتبسة بدعاة الدولة الدينية، وهنا يطرح الكاتب تساؤلاً بأنه وفي حال وقوف المثقف مع الإرهاب الديني، مبشراً بدولة دينية فمن هو الكاسب في هذه الحال؟ وإذا ما كان مسانداً للسلطة، فمن يكون الكاسب ومن الخاسر؟!! ولكن أليس ثمة خيارات بديلة لدى الكاتب سوى هذين الخيارين؟!! هذا ما يمكن للقارئ البحث عنه من خلال هذه النصوص المجموعة في هذا الكتاب التي تتحدث عن قضية الباحثين عن المعرفة. وبعبارة أخرى هي تتحدث عن أزمة المثقف الذي هو حقاً يجهل ذاته. إنها نصوص تميل في الغالب إلى نقد المثقف والسلطة ثم الإرهاب الثقافي الممارس من قبل المثقف الذي يقدم نفسه دائماً للعالم بوصفه "الأكثر وعياً" أو "الذي يعرف أكثر"، والحقيقة أن ذلك المثقف إنما بحقيقة ذاتها جاهل، وإنما يمارس ما يمارسه من خلال نظرة استبدادية تلبس رداء الثقافة والمعرفة.

إقرأ المزيد
10.50$
الكمية:
شحن مخفض
في نقد المثقف والسلطة والإرهاب

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 336
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين
الإسم: saad شاهد كل تعليقاتي
  Elution)Sarab ) - 13/07/26
In fact there is no writer in our arab world know the meaning of culture(dream-hopes of the nation(: