تاريخ النشر: 01/06/2005
الناشر: أطلس للنشر والإنتاج الإعلامي
نبذة نيل وفرات:"قالت لكل الأصدقاء: هذا الذي ما حركته أميرة بين النساء راهنتكم.. سيستدير كخاتم في اصبعي، ويشب ناراً لو رأى شخصاً معي، سترونه بيدي أضعف من ضعيف وترونه ما بين أقدامي كأوراق الخريف يا مستبدة.. الويل لي يا مستبدة.. الويل لي من خنجر طعن المودة.. الويل لي كم نمت مخدوعاً ...على تلك المخدة، الويل لي من فجر يوم ليتني ما عشت بعده. تلك التي أسميتها تاج النساء، أسفاه كانت ذات يوم في دمائي تباً لعينيها حسبتهما سمائي أنا خانني صدقي ودمرني وفائي.. الويل لي، ومددت كفي كي أصافح صدمتي، شكراً لجرح فيه كانت صحوتي، هذا الذي فعلته في حبيبتي ثمناً لإخلاصي لها ومحبتي.. الويل لي.. أنت التي أسميتها تاج النساء أقسى على قلب ومزقيه إن أساء، إن أعاني.. إني أموت.. إني حطام.. حاشاك عمري أن أفكر بانتقام، أحني لك رأسي بحب واحترام .. الويل لي.. قسماً بجرحي لن تري دمعاً يسيل، سترين معنى الصبر في صبري العليل، أرأيت قبل اليوم عرساً للقتيل، في ثورة الأحزان في صمتي الطويل.. فتفرجي هذا المسا رقصي الجميل.. الويل لي.. الويل لي".
من منا لم يسمع "آه حبيبي" و"يا مستبدة" و"طال الغياب" بصوت الفنان كاظم الساهر، من منا لم يتمايل مع تلك الألحان ويشرح مع تلك الكلمات الرقيقة التي رسمت ملامح أقسى درجات الحب والعشق للمعشوقة التي هي في الأغلب الأنثى وفي بعض الأحيان كان ت بغداد مدينة الشاعر ومادة كلماته ومحط أنظاره، واليوم هذه الكلمات تصدر وتجمع إلى جانب غيرها من قصائد الشاعر في هذا الكتاب الذي يجمع ما بين الصفحات المقروءة، والكلمات الملقاة المسموعة من خلال شريط أرفق الكتاب وضم قراءة لهذه القصائد. إقرأ المزيد