تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: دار الكلمة للنشر والتوزيع
نبذة المؤلف:يقول الغزالى: "فالشوق إلى لقاء الله عز وجل يشوقه إلى أسباب اللقاء لا محالة، هذا مع أن المحب مشتاق إلى كل ما له إلى محبوبه إضافة، والبيت مضاف إلى الله عز وجل، فبالحرى أن يشتاق إليه لمجرد هذه الإضافة، فضلاً عن الطلب لنيل ما وعد عليه من الثواب الجزيل".
ويردفه شيخ ...الإسلام أحمد بن عبد الرحيم الدهلوى، فيشير إلى نفس النكتة، ويجعلها حكمة الحج الأساسية، فيقول: "وربما يشتاق الإنسان إلى ربه أشد شوق، فيحتاج إلى شئ يقضى به شوقه فلا يجده إلا الحج".
لقد كان للمسلم أن يقضى هذا الشوق، وأن يبرز هذا الحنان، وأن تفيض كأسه في الصلوات التي يصليها كل يوم، فيسلى بها قلبه، ويطفئ بها غلته، ويهدئ بها ثائرته، ويخفف بها حرارة شوقه، ووهج نفسه، ولكنها قطرات محدودة تتكون خشوعاً، أو تسقط دموعاً، إنها قطرات قد لا تفى بما يجيش في الصدر من حنان وولوع، وهي قطرات قليلة في بعض الأحيان لا تسمن ولا تغنى من جوع. إقرأ المزيد