لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

اراء في الأداب والفنون

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 132,811

اراء في الأداب والفنون
10.40$
13.00$
%20
الكمية:
شحن مخفض
اراء في الأداب والفنون
تاريخ النشر: 01/01/1985
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:في مقالة من مقالاته التي هي طيّ هذا الكتاب، والتي جاءت تحت عنوان "أحب آثاري الأدبية إلي" يقول العقاد: "صدق من قال: إن مؤلفات الكاتب ذريته. وصدق الوالد الذي سئل من أحب أبنائه إليه فقال: الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يحضر، والمريض حتى يشفى. وشأن الكاتب في حبه لمؤلفاته ...كشأن الوالد في حبه لولده، فليس الكاتب بالحكم العدل بين آثار قلمه، لأنه قد يؤثر منها الصغير حتى يكبر، أو يؤثر الغائب والمريض، إذا فهمنا الغائب بمعنى المحتجب الذي لا ذكر له، وفهمنا المريض بمعنى المصاب الذي يحتاج إلى العطف والدواء. وأصبح في ذلك أن يقال: إن الكاتب لا ينسى كتابه الذي كلفه عناء لم يتكلفه في سواه، ولا يلزم من ذلك أن يكون ضير ما كتب، لأن المرجع في عناء التأليف قد يؤول إلى ظروف الكتابة، أو يؤول إلى وسائلها دون موضوعها. ومن ذاك أنني لا أنسى كتابي عن ابن الرومي، أو كتابي عن عمر بن الخطاب، بين العبقريات. لأنني تعبت في مراجعة كل بيت من شعر ابن الرومي كي أستخلص منها عشرات من الأبيات تدل على حياته، موافقة لعنوان الكتاب وهو: ابن الرومي، حياته من شعره ولم تنته متاعب هذا الكتاب عند هذا العناء في المراجعة والمقابلة بين أشعار الرجل وأخباره، بل أردت أن أتحدى الشؤم الذي اشتهر به هذا الشاعر المظلوم، فشاءت المصادفة أن يتحداني هذا الشؤم الموهوم.. وتعاقدت على طبع الكتاب مع مدير مطبعة مصر سيد كامل، فدخلت السجن ومات الدكتور سيد قبل الانتهاء من ملزمته الأولى! وكتبت بعض الفصول بين القيود والسدود! أما كتابي (عبقرية عمر)؛ فقد كتبت فصوله الأولى مرتين. لأنني سافرت إلى السودان في أيام الحرب العالمية وعهدت إلى بعض أصدقائي بجمع أوراقي التي أشتغل بها في حقيبة السفر، فوضع مخطوطات القصائد بدلاً من مخطوطات العبقرية العمرية، وأحرق الكثير من هذه الأوراق المخطوطة مع المذكرات والصور والرسائل التي أحرقناها على عجل، حذراً من وقوعها في أيدي الأعداء وإصابة المذكورين فيها بسوء.. فلما وجدت فراغاً من الوقت في دار الهجرة بالسودان أتممت الكتاب بعد أن أعدت فصوله الأولى.. لكني، مع هذا، لا أقول إن عبقرية عمر أحب العبقريات إليّ، ولا أقول إن كتابي عن ابن الرومي يغنيني عن سائر كتبي الأدبية.. وليس في وسعي أن أنظر إلى كلمة الحب إذا ذكرت مع الكتب، بمعنى واحد، لأن لكل كتاب حباً غير حب الكتب الأخرى، على حسب موضوعه وغرضه.. وقد أحببت من موضوعات الكتابة بمقدار ما أحببت من موضوعات الشعراء، وكتبت في معظم الأغراض التي أحببت القراءة فيها. ولكني أحببت كل غرض من أغراض القراءة بجانب من جوانب النفس يستأثر به.. فأحب القراءات إلى "ذوقي" قراءة الشعر والأدب وتراجم العبقريات، وأحب القراءات إلى "فكري" قراءة التاريخ الطبيعي، والتاريخ الإنساني، وأحب القراءات إلى "وجداني" قراءة العقائد والمذاهب فيما وراء الطبيعة.. وأقرب القراءات إلى شواغل حياتي قراءة الباحث الاجتماعية، وما يتصل بها من الدراسات النفسية..".
وهكذا يمضي العقاد في مقالته تلك في تعميق مفهوم صنعة الكتابة التي أجادها وكان عبقرياً من حيث منهجيته وأسلوبه عند تناوله لمواضيع شتى. فكتابات العقاد تختلط فيها الملامح الفكرية والعلمية والفلسفية والأدبية والسياسية والاجتماعية التي تستأثر بقلب وعقل وفكر القارئ وذلك لما لأسلوب الكاتب (العقاد) من سبك وبلاغة وبيان. كل ذلك من خلال لغة بسيطة تصل إلى قلب القارئ وإلى عقله دونما صعوبة.
ومقالاته التي يضمها هذا الكتاب هي خير دليل، فقد تنوعت مواضيعها. وهذه بعض عناوينها: سماسرة الأدب، شوقي أو أسلوبات في النقد، عودة إلى ألاعيب السياسة في عالم الأدب والتعاسة. في ذكرى المتنبي، الشعر والحيوانات، لغة الحيوان، الأدب والقيود، النكتة المصرية، أخلاقنا من أمثالنا، من تجارب المؤلفين، الأدب بين الوجدان والتفكير، حرية الرأي وتبعة الرأي، الحرية والثقافة، ذكريات صيف لبنان، أشهر الرسائل العلمية، الشعر الإنكليزي الحديث، دراسة في القصة الهندية.. وهكذا. وقد كانت هذه المقالات قد نشرت في صحف شتى وذلك من العام 1933 إلى العام 1962.

إقرأ المزيد
اراء في الأداب والفنون
اراء في الأداب والفنون
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 132,811

تاريخ النشر: 01/01/1985
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:في مقالة من مقالاته التي هي طيّ هذا الكتاب، والتي جاءت تحت عنوان "أحب آثاري الأدبية إلي" يقول العقاد: "صدق من قال: إن مؤلفات الكاتب ذريته. وصدق الوالد الذي سئل من أحب أبنائه إليه فقال: الصغير حتى يكبر، والغائب حتى يحضر، والمريض حتى يشفى. وشأن الكاتب في حبه لمؤلفاته ...كشأن الوالد في حبه لولده، فليس الكاتب بالحكم العدل بين آثار قلمه، لأنه قد يؤثر منها الصغير حتى يكبر، أو يؤثر الغائب والمريض، إذا فهمنا الغائب بمعنى المحتجب الذي لا ذكر له، وفهمنا المريض بمعنى المصاب الذي يحتاج إلى العطف والدواء. وأصبح في ذلك أن يقال: إن الكاتب لا ينسى كتابه الذي كلفه عناء لم يتكلفه في سواه، ولا يلزم من ذلك أن يكون ضير ما كتب، لأن المرجع في عناء التأليف قد يؤول إلى ظروف الكتابة، أو يؤول إلى وسائلها دون موضوعها. ومن ذاك أنني لا أنسى كتابي عن ابن الرومي، أو كتابي عن عمر بن الخطاب، بين العبقريات. لأنني تعبت في مراجعة كل بيت من شعر ابن الرومي كي أستخلص منها عشرات من الأبيات تدل على حياته، موافقة لعنوان الكتاب وهو: ابن الرومي، حياته من شعره ولم تنته متاعب هذا الكتاب عند هذا العناء في المراجعة والمقابلة بين أشعار الرجل وأخباره، بل أردت أن أتحدى الشؤم الذي اشتهر به هذا الشاعر المظلوم، فشاءت المصادفة أن يتحداني هذا الشؤم الموهوم.. وتعاقدت على طبع الكتاب مع مدير مطبعة مصر سيد كامل، فدخلت السجن ومات الدكتور سيد قبل الانتهاء من ملزمته الأولى! وكتبت بعض الفصول بين القيود والسدود! أما كتابي (عبقرية عمر)؛ فقد كتبت فصوله الأولى مرتين. لأنني سافرت إلى السودان في أيام الحرب العالمية وعهدت إلى بعض أصدقائي بجمع أوراقي التي أشتغل بها في حقيبة السفر، فوضع مخطوطات القصائد بدلاً من مخطوطات العبقرية العمرية، وأحرق الكثير من هذه الأوراق المخطوطة مع المذكرات والصور والرسائل التي أحرقناها على عجل، حذراً من وقوعها في أيدي الأعداء وإصابة المذكورين فيها بسوء.. فلما وجدت فراغاً من الوقت في دار الهجرة بالسودان أتممت الكتاب بعد أن أعدت فصوله الأولى.. لكني، مع هذا، لا أقول إن عبقرية عمر أحب العبقريات إليّ، ولا أقول إن كتابي عن ابن الرومي يغنيني عن سائر كتبي الأدبية.. وليس في وسعي أن أنظر إلى كلمة الحب إذا ذكرت مع الكتب، بمعنى واحد، لأن لكل كتاب حباً غير حب الكتب الأخرى، على حسب موضوعه وغرضه.. وقد أحببت من موضوعات الكتابة بمقدار ما أحببت من موضوعات الشعراء، وكتبت في معظم الأغراض التي أحببت القراءة فيها. ولكني أحببت كل غرض من أغراض القراءة بجانب من جوانب النفس يستأثر به.. فأحب القراءات إلى "ذوقي" قراءة الشعر والأدب وتراجم العبقريات، وأحب القراءات إلى "فكري" قراءة التاريخ الطبيعي، والتاريخ الإنساني، وأحب القراءات إلى "وجداني" قراءة العقائد والمذاهب فيما وراء الطبيعة.. وأقرب القراءات إلى شواغل حياتي قراءة الباحث الاجتماعية، وما يتصل بها من الدراسات النفسية..".
وهكذا يمضي العقاد في مقالته تلك في تعميق مفهوم صنعة الكتابة التي أجادها وكان عبقرياً من حيث منهجيته وأسلوبه عند تناوله لمواضيع شتى. فكتابات العقاد تختلط فيها الملامح الفكرية والعلمية والفلسفية والأدبية والسياسية والاجتماعية التي تستأثر بقلب وعقل وفكر القارئ وذلك لما لأسلوب الكاتب (العقاد) من سبك وبلاغة وبيان. كل ذلك من خلال لغة بسيطة تصل إلى قلب القارئ وإلى عقله دونما صعوبة.
ومقالاته التي يضمها هذا الكتاب هي خير دليل، فقد تنوعت مواضيعها. وهذه بعض عناوينها: سماسرة الأدب، شوقي أو أسلوبات في النقد، عودة إلى ألاعيب السياسة في عالم الأدب والتعاسة. في ذكرى المتنبي، الشعر والحيوانات، لغة الحيوان، الأدب والقيود، النكتة المصرية، أخلاقنا من أمثالنا، من تجارب المؤلفين، الأدب بين الوجدان والتفكير، حرية الرأي وتبعة الرأي، الحرية والثقافة، ذكريات صيف لبنان، أشهر الرسائل العلمية، الشعر الإنكليزي الحديث، دراسة في القصة الهندية.. وهكذا. وقد كانت هذه المقالات قد نشرت في صحف شتى وذلك من العام 1933 إلى العام 1962.

إقرأ المزيد
10.40$
13.00$
%20
الكمية:
شحن مخفض
اراء في الأداب والفنون

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 367
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين