تاريخ النشر: 01/01/1995
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
نبذة نيل وفرات:الإبداع هو الملاذ الذي يلوذ به المبدع، إنه بنقله من واقع الحياة إلى واقع أعلى وأسمى. يتغلغل في مسام عالم أهم ما فيه القداسة والجمال. وحين تتراقص الكلمات، يتداخل الفن والحياة. المتخيل والواقعي. وتصبح تناقضات الأشياء تناسقاً، وفوضاها نظاماً. وتكون للناقد مهمة واحدة هي: توسيع أو تعميق، أو تبسيط ...استجاباتنا للفن عن طريق المعايشة الحميمة. والقصة القصيرة أصدق تعبيراً عن روح العصر من أي فن قولي آخر، وبذرة القصة فكرة.. تجد الدافع الذي يدفعها لتنمو وتتحول إلى رغبة، والرغبة تقوى لتصبح أمنية وهذه تنقلب إلى شوق يتراكم متجمعاً ضمن إحساس لا يملك الكاتب إلا أن يترجمه ضمن قصة.
وفي هذا الكتاب، يحاول المؤلف معايشة الكاتب في تجربته عند كتابته للقصة القصيرة، متحدثاً عن تواصل الأدباء منذ موباسان إلى ما بعد نجيب محفوظ، محاولاً، صد بعض الظواهر، منيراً بعض القضايا المتعلقة بفن كتابة القصة لاستخلاص، من ثم بعض الرؤى المستجدة من هذا العالم المبدع عالم القصة القصيرة والغاية اتقان فن معايشة القصة القصيرة.نبذة الناشر:في مقدمة كتابنا: "الإنسان بين الغربة والمطاردة" عرفنا فن القصة القصيرة بأنه :"فن إتقان المعايشة". في هذا الكتاب نواصل معايشة، متحدثين عن تواصل الأدباء منذ موباسيان إلى ما بعد نجيب محفوظ، محاولين رصد بعض الظواهر، مثيرين بعض القضايا، مستخلصين بعض الرؤى. وغايتنا إتقان فن معايشة القصة القصيرة. والإنسان حيوان يعيش بالأمل. والذين لا أمل لهم.. لا يكتبون. إقرأ المزيد