تاريخ النشر: 01/01/2000
الناشر: الدار المصرية اللبنانية
نبذة نيل وفرات:"تمثال الكاتب المصري الجالس القرفصاء هو لقطة فريدة أبدعها المصريون القدماء لحالة الكاتب في كل العصور... حالة الانتظار والتأمل والولادة وطلوع الروح حتى تأتي الفكرة... وتتبلور ويسجلها المسكين على ورقة البردي أو اللوح أو الحجر... ومهما ارتدينا بنطلونات وجاكتات وقعدنا على فوتيهات، فنحن اسرى هذه الحالة...
والكاتب هو الوحيد ...في هذه الدنيا الذي يبحث عن أشياء لا يعرفها، أشياء ليست موجودة بل إن مهمته أصعب بكثير من مهمة أخينا الذي نزل من الصعيد إلى القاهرة، ليبحث عن واحد اسمه محمد... فالكاتب يبحث عن فكرة ليس لها اسم ولا عنوان ولا أي علامة... إن مهمته أصعب من ذلك الذي يبحث عن إبرة في كوم من القش بل إنه في الواقع يبحث عن قشة في أطنان من القش، ويصبح كالغريق الذي يتعلق بقشه... هذا إن وجدهاً...
صور من الواقع ولوحات حية من المخيلة وانتقادات ممهرة بخط فنان وكاتب أتقن حرفته فجاءت كلماته كالسياط القوية تلسع أجساد من يتحدث عنهم من المذيعات والراقصات والفنانات والمطربين... بهذه الجرأة الممهرة بالنقد السائر كتب "يوسف معاطي" مقالات كتابه هذا الذي رسم كل لوحة فيه بروية وإتقان صحافي مصري وقف في السابق كمشاهد لما يعرض ويقف الآن كناقد صحافي يحاول تفكيك كل ما يعرض أمامه من صور ولوحات رآها العالم سابقاً جميلة ولم ينتبه إلى ما فيها من عيوب. إقرأ المزيد