تاريخ النشر: 01/01/1997
الناشر: دار الهلال
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:أخيرًا! ها أنا أمشي بحقيبتي الصغيرة على الجسر الذي لا يزيد طوله على بضعة أمتار من الخشب، وثلاثين عامًا من الغربة، كيف استطاعت هذه القطعة الخشبية الداكنة أن تقصي أمة بأكملها عن أحلامها؟ أن تمنع أجيالًا بأكملها من تناول قهوتها في بيوت كانت لها؟ إنني لا أشكرك أيها الجسر ...القليل الشأن والأمتار، لست بحرًا ولست محيطًا حتى نلتمس في أهوالك أعذارًا.. لست سلسلة جبال تسكنها ضواري البر وغيلان الخرافة حتى نستدعي الغرائز والوقاية دونك.. كنت سأشكرك، لو كنت من صنع البراكين، ورعبها البرتقالي السميك لكنك من صنع نجارين تعساء، يضعون المسامير في زوايا الشفاه، والسيجارة على الأذن، هل أخجل منك؟ أم تخجل مني؟ أي حرج هذا؟ إنني لا أسامحك، وأنت لا تسامحني، في هذا الكتاب يروي الشاعر الفلسطيني "مريد البرغوثي" تجربته في زيارة مدينته رام الله وقريته دير غسانة، بعد ثلاثين سنة من الغربة. إقرأ المزيد