تاريخ النشر: 01/01/1998
الناشر: مؤسسة روز اليوسف
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:هذا الكتاب مجموعة من المناقشات والحوارات تدور في أفلاك عديدة هدفها فتح نافذة العلمانية أو تحقيق العلمية على المستوى الثقافي والعلمانية هى فصل الدين عن الدنيا- نرى أسئلة كثيرة تطرح حول الدين والتكفير وحرية الفكر وغيرها من المصطلحات العصرية يضع لها المؤلف اجابات اجتهادية لك عزيز القارئ حق قبولها ...او رفضها.نبذة المؤلف:السؤال الآخر هنا يخوض في أعوص المناطق وأكثرها وعورة، ويسير فوق كل جحور الأفاعي دفعة واحدة رغم أنه لم يتعرض لثوابت غيبية ، إنما كان يتوجه مباشرة وبوضوح - ربما كان صادما - نحو المناطق التى تتعلق بمعاشنا وحياتنا. حتى يمكن إضاءة المساحات المخفية والمحجوبة والمسكوت عنها، لأن استمرار السكوت مع الوعي والمعرفة هو لون من ألوان خيانة الوطن بلا جدال ، بعد ان جاء المنهج السائد بعدو البلاد عام 1967 إلى حدود الدلتا الشرقية ، وانتهى بنا الآن إلى مقلب نفايات الأمم.
ولان هذا الشعب كثير الدهشة - دائما - ولا يخشى ملامة طرح السؤال فقد كان على لسانه المثل قاعدة أتت بدورها في صيغة سؤال يقول دهشا مستنكرا: " هوه السؤال حرم؟!) لكن ما حدث هو مجموعة من المتغيرات والاسباب المتعددة كان منها دور مؤسسات التثقيف الرسمية، التى قامت عن عمد بتزييف وعي الجماهير ، مما أفرز لدى المواطن المصري وعيا زائفا لا علاقة له بالفرز الطبيعى للوطن ، لذلك كان طبيعيا أن تخرج علينا جماعات الإرهاب المسلح بعد ان غاب مفهوم الوطن وقيمه لصالح ذوي المصالح ، الذين عمدوا إلى إبراز مذهبيات دينية بدوية ، برزت معها بالضرورة الدول التى ترعاها.
إن هذا الكتاب يطرح تساؤلات آن لها ان تطرح أيا كانت العواقب على شخص الكاتب ، تساؤلات تصر وتكرر مطاليبها بين موضوع وآخر ، وهى التى لن تتحقق إلا إذا سمحنا للسؤال الآخر بالمرور، واعتدنا سماع الرأ ي الجديد أو المخالف ، وبفتح النوافذ على العقل دون تقييد أو قمع ن، وأن تناقش الفكرة الأخرى و لاتطالب بمصادرتها أو تكفيرها. أن نحقق العلمنة على مساحة الثقافي على الأقل وهو أدنى المطاليب .. ساعتها يمكن القول أن هناك أملا في أننا سوف نكون. إقرأ المزيد