تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:تسبّبَ الخدرُ والنعاسُ وحركةُ السيّارة وصوتُ عجلاتِها بنومِ الجميعِ.
كانَ ضوءُ الفجرِ الرمادي يعلنُ تمدّدَهُ بشكلٍ طبيعي، وتلّوحُ زرقةُ الصباحِ قبلَ أنْ يخرجَ قرصُ الشمسِ الذي سيكونُ أمامَ وجهِ الجالسينِ على جهةِ اليمينِ.
لا شيءَ يمكنُ أنْ يحرّكَ الجفونَ المستسلمةَ للذّةِ النعاسِ سوى تعبُ الرقابِ من إيجادِ مكانٍ مريحٍ على مساندِ ...المقاعدِ، لتتشعّبَ الحركاتُ في البدءِ ثم تلوذُ بالنومِ…كلُّ شيءٍ هادئٌ في بطنِ السيّارةِ التي تتلذّذُ بهواءِ تشرينَ الداخلِ من نوافذَ مفتوحةٍ قليلًا، وكأنَّها تعبّئُ ما ينقصُ العمرَ من هواءٍ منعشٍ لم تحفلْ به الأجسادُ من قبلُ. إقرأ المزيد