لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

خلف الأبواب الزرقاء

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 250,798

خلف الأبواب الزرقاء
7.00$
الكمية:
شحن مخفض
خلف الأبواب الزرقاء
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:استيقظ العالم على كارثة مدوية، كان ( بدر ) نائما و قد ضاقت عليه نفسه كالعادة وفجاة سمع صوت صراخ، ظنها في بادئ الأمر أفكاره الخاصة قد تحولت إلى كوابيس، و لكن عقله بدا يفيق رويدا رويدا حتى استيقظ بالكامل على الصراخ فهب مسرعا من فراشه و ركض خارج حجرته ...فصادف أمه في الردهة الصغيرة مذعورة فاتسعت عيناه وقال في دهشة:
_ أماه، ماذا حدث؟! لم تستطع الأم الإجابة ولكنه رأى أخته تركض صارخة من حجرتها:
_ جارتنا في البناية المقابلة ظلت تصرخ في وجه زوجها و قد جنت تماما ثم أشعلت النيران في شقتهما و الزوج داخلها ** قفز ( بدر) نحو الهاتف وهو يطلب رقم رجال الإطفاء قاىلا في صدمة:
_ هل جُنّت حقا أم ماذا؟!
و ما كاد يدلي ببلاغه على الهاتف و ينتهي حتى سمع ثلاثتهم أصواتا مختلطة فأسرعوا نحو نافذة حجرة ( بدر) نفسها حيث مصدر الصوت فهالهم ما راو، جارهم الآخر بالأسفل ، ذاك الرجل كبير السن الوادع الطيب يصفع ابنه الشاب على وجهه و يقسم بأغلظ الأيمان ألا يبيت في بيته ليلة بعد هذا وهو يتهمه بأنه قد سرق أموال عمه التي أودعها عندهم أمانة ثم ظنوا أن لصا قد سرقها و قد حدث كل هذا منذ عامين! تعجب ( بدر) جدا، شجار ينشب بين أب و ابنه من أجل كارثة فعلها الابن منذ عامين؟! ما الذي كشف سر الابن الآن؟! ،ظل في حيرته بينما رن جرس هاتف المنزل فأسرعت ( ميار) إلى الإجابة فأتاها صوت خالتها تبكي منتحبة، لقد طلقها زوجها الذي كان يهيم بها حبا !! و عندما نادت الفتاة أمها لتجيب خالتها همهمت الأم في ذهول:
_ هل جُن الجميع اليوم؟!

إقرأ المزيد
خلف الأبواب الزرقاء
خلف الأبواب الزرقاء
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 250,798

تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:استيقظ العالم على كارثة مدوية، كان ( بدر ) نائما و قد ضاقت عليه نفسه كالعادة وفجاة سمع صوت صراخ، ظنها في بادئ الأمر أفكاره الخاصة قد تحولت إلى كوابيس، و لكن عقله بدا يفيق رويدا رويدا حتى استيقظ بالكامل على الصراخ فهب مسرعا من فراشه و ركض خارج حجرته ...فصادف أمه في الردهة الصغيرة مذعورة فاتسعت عيناه وقال في دهشة:
_ أماه، ماذا حدث؟! لم تستطع الأم الإجابة ولكنه رأى أخته تركض صارخة من حجرتها:
_ جارتنا في البناية المقابلة ظلت تصرخ في وجه زوجها و قد جنت تماما ثم أشعلت النيران في شقتهما و الزوج داخلها ** قفز ( بدر) نحو الهاتف وهو يطلب رقم رجال الإطفاء قاىلا في صدمة:
_ هل جُنّت حقا أم ماذا؟!
و ما كاد يدلي ببلاغه على الهاتف و ينتهي حتى سمع ثلاثتهم أصواتا مختلطة فأسرعوا نحو نافذة حجرة ( بدر) نفسها حيث مصدر الصوت فهالهم ما راو، جارهم الآخر بالأسفل ، ذاك الرجل كبير السن الوادع الطيب يصفع ابنه الشاب على وجهه و يقسم بأغلظ الأيمان ألا يبيت في بيته ليلة بعد هذا وهو يتهمه بأنه قد سرق أموال عمه التي أودعها عندهم أمانة ثم ظنوا أن لصا قد سرقها و قد حدث كل هذا منذ عامين! تعجب ( بدر) جدا، شجار ينشب بين أب و ابنه من أجل كارثة فعلها الابن منذ عامين؟! ما الذي كشف سر الابن الآن؟! ،ظل في حيرته بينما رن جرس هاتف المنزل فأسرعت ( ميار) إلى الإجابة فأتاها صوت خالتها تبكي منتحبة، لقد طلقها زوجها الذي كان يهيم بها حبا !! و عندما نادت الفتاة أمها لتجيب خالتها همهمت الأم في ذهول:
_ هل جُن الجميع اليوم؟!

إقرأ المزيد
7.00$
الكمية:
شحن مخفض
خلف الأبواب الزرقاء

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1
ردمك: 9786338367176

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين