تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:استيقظ العالم على كارثة مدوية، كان ( بدر ) نائما و قد ضاقت عليه نفسه كالعادة وفجاة سمع صوت صراخ، ظنها في بادئ الأمر أفكاره الخاصة قد تحولت إلى كوابيس، و لكن عقله بدا يفيق رويدا رويدا حتى استيقظ بالكامل على الصراخ فهب مسرعا من فراشه و ركض خارج حجرته ...فصادف أمه في الردهة الصغيرة مذعورة فاتسعت عيناه وقال في دهشة:
_ أماه، ماذا حدث؟!
لم تستطع الأم الإجابة ولكنه رأى أخته تركض صارخة من حجرتها:
_ جارتنا في البناية المقابلة ظلت تصرخ في وجه زوجها و قد جنت تماما ثم أشعلت النيران في شقتهما و الزوج داخلها
** قفز ( بدر) نحو الهاتف وهو يطلب رقم رجال الإطفاء قاىلا في صدمة:
_ هل جُنّت حقا أم ماذا؟!
و ما كاد يدلي ببلاغه على الهاتف و ينتهي حتى سمع ثلاثتهم أصواتا مختلطة فأسرعوا نحو نافذة حجرة ( بدر) نفسها حيث مصدر الصوت فهالهم ما راو، جارهم الآخر بالأسفل ، ذاك الرجل كبير السن الوادع الطيب يصفع ابنه الشاب على وجهه و يقسم بأغلظ الأيمان ألا يبيت في بيته ليلة بعد هذا وهو يتهمه بأنه قد سرق أموال عمه التي أودعها عندهم أمانة ثم ظنوا أن لصا قد سرقها و قد حدث كل هذا منذ عامين! تعجب ( بدر) جدا، شجار ينشب بين أب و ابنه من أجل كارثة فعلها الابن منذ عامين؟! ما الذي كشف سر الابن الآن؟! ،ظل في حيرته بينما رن جرس هاتف المنزل فأسرعت ( ميار) إلى الإجابة فأتاها صوت خالتها تبكي منتحبة، لقد طلقها زوجها الذي كان يهيم بها حبا !!
و عندما نادت الفتاة أمها لتجيب خالتها همهمت الأم في ذهول:
_ هل جُن الجميع اليوم؟! إقرأ المزيد