تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: واحة الأدب للنشر والتوزيع والترجمة
نبذة الناشر:يُداوون أنفسهم من الهموم والأحزان، يفتحون لأنفسهم طرقاً يسلكونها يلتمسون فيها معاني الصبر والسلوان على ما ألمّ بهم من ملمات وأحزان، لذلك عندما تراهم تجدهم باسمين متطلقين، وكأنهم لا يُعانون من شيء، ولو تركوا مساحة لتطلع على حقيقتهم لوليت فراراً ولمُلئت نفسك من أجلهم حزناً وهماً وكمداً.
هم ولا شك ...صفوة الناس، فرغم ما يثقلهم من هموم وأحزان، تكلفوا السرور، حتى لا يُسببوا لغيرهم التعاسة، ولا يُصدّرون لهم اليأس والقنوط.
هؤلاء يُشرفون على الحياة والابتسامة عالقة على ثغرهم لا تفارقهم، يُقبلون على الدنيا متطلقي الوجه، يراهم الرائي فيغبطهم على حالهم، مغتراً بابتسامة ثغرهم وتطلق وجههم، ربما لو أمعن هذا الرائي قليلاً، وكشف عن أنفسهم، ووجوههم الباسمة المتطلقة لاسترد غبطته إلى نفسه، وترشف من القناعة ترشفاً تجعله يرضى عن حاله. إقرأ المزيد