عن النفس ؛ والطبيعيات الصغرى
(0)    
المرتبة: 224,173
تاريخ النشر: 13/05/2026
الناشر: صفصافة للنشر
نبذة الناشر:يُمثل هذا المؤلف أحد أعمدة الفلسفة الأرسطية التي أرست القواعد الأولى لعلم النفس وفلسفة الطبيعة؛ حيث يضم كتاب "في النفس"، الذي يستقصي فيه المعلم الأول جوهر الحياة وقواها المحركة، محولاً النفس من مفهوم ميتافيزيقي مجرد إلى "كمال أول" يمنح الجسم الحي صورته ووظيفته. ويتكامل هذا البحث مع مجموعة "الطبيعيات الصغرى"، ...التي تدرس الارتباط الحيوي بين النفس والجسد عبر قضايا "الحس والمحسوس"، و"الذاكرة"، و"النوم واليقظة"، و"الأحلام"، و"طول العمر وقصره"، و"الشباب والشيخوخة". يُقدم الكتاب رؤية أنطولوجية ومعرفية شاملة، نُقلت بدقة إلى العربية، بترجمة مباشرة عن النصوص اليونانية الأصلية، لتكشف عن عبقرية أرسطو في التوفيق بين البيولوجيا والفلسفة، مشكلاً مرجعاً لا غنى عنه لفهم التراث الفلسفي اليوناني وتجلياته في الفكر الإنساني الحديث، وفهم بدايات علم النفس والفلسفة الطبيعية في الفكر الغربي، ويكشف عن عمق المشروع الأرسطي في وصل الفلسفة بالعلم.
أرسطو طاليس (384-322 ق.م): ولد في مدينة اسطاغيرا، وهي إحدى المدن الأيونية، وقد كان والده يعمل طبيباً لملك مقدونيا، وقد مكن ذلك أرسطو من أن يقضي شطراً من طفولته في البلاط المقدوني. تتلمذ أرسطو على فلسفة أفلاطون، وقد ظل أرسطو مخلصاً لتعاليم أستاذه حتى وفاته. تلقى أرسطو دعوة من الملك فيليب ملك مقدونيا، ليكون مربياً لابنه الإسكندر الذي كان في نحو الثالثة عشرة من عمره. وعقب وفاة الملك فيليب وتولي الإسكندر عرش مقدونيا، عاد أرسطو إلى أثينا، ليبدأ طور الأستاذية من أطوار حياته الفكرية، بتأسيس مدرسته الفلسفية والعلمية المستقلة المعروفة باللوقيون. إقرأ المزيد