لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
الصحة والعناية الشخصيةجديد
المطبخ والسفرةجديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

السياسة

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 42,341

السياسة
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
السياسة
تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار التنوع الثقافي
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ولد أرسطو عام 384 ق.م في " استاغيرا " بـ " خلقديقية " – وتُعرف اليوم بـ " ستافرو " – شمال " سالونيك " ، ووالده هو " نيقوماخوس " الطبيب الخاص لملك مقدونيا " أمنتاس الثاني " . وعندما توفي والداه رباه أحد أقاربه ويدعى " بروكسانس " .... وقد تزوج أرسطو مرتين ؛ الأولى من " بثياس " وأنجب منها إبنته " بثياس " ، والثانية من " هربيليس " وأنجب منها إبنه " نيقوماخوس " .
أرسله والده إلى " أثينا " عام 367 ق.م ليتعلم في أكاديمية " أفلاطون " ، وظل يدرس بها طوال عشرين عاماً ، حتى توفي أفلاطون سنة 347 ق.م ، فارتحل إلى بلاط الملك " هرمياس " ملك " أترنوسا " . وأسس مدرسة في " أكسوس " ، ثم غادرها إلى جزيرة " لسبوس " ؛ حيث أسس مدرسة جديدة وظل يديرها حتى عام 343 ق.م ، لكنه لم يطل المقام بها حيث عهد إليه " فيليب " ملك " مقدونيا " بتأديب إبنه "الإسكندر الأكبر " ، الذي كان عمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً . ثم عاد إلى " أثينا " مرة أخرى عام 335 ق.م ، وأسس مدرسته الأشهر " اللقيون " – نسبة إلى " لابولون لوقيوس " ؛ أي واهب النور – أو " المشائية " ؛ لأنهم كانوا يتناقشون وهم سائرون في الطرقات ، وظل يدرّس بها حتى عام 323 ق.م ، وظلت مفتوحة حتى أمر الامبراطور " جستنيان " بتدميرها عام 529 م. كتب أرسطو كتباً عدة في موضوعات مختلفة ، منها : المنطق ، والطبيعة ، والميتافيزيقا ، والأخلاق ، والسياسة ، والخطابة ، والشعر وعدد من المحاورات والرسائل . وقد ظلت فلسفته سائدة حتى القرن الأول الميلادي ، حينما رأى فيها رجال الدين المسيحيين كفراً وإلحاداً ، ولكن أفكاره عادت مرة أخرى وبصورة قوية في القرن التاسع الميلادي لتسيطر على الفكر في غرب أوروبا . كما اعتنى بها عدد كبير من علماء المسلمين ، أمثال : " الكندي " و " الفارابي " و " إبن سينا " و " إبن رشد " . وامتد تأثيره على فلاسفة العصر الحديث ، مثل " ديكارت " و " كانت " .
بعد وفاة الإسكندر الأكبر اتهم أرسطو بالزندقة ؛ فرحل من أثينا إلى " خلقيس " حيث توفي عام 322 ق.م .

إقرأ المزيد
السياسة
السياسة
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 42,341

تاريخ النشر: 01/01/2018
الناشر: دار التنوع الثقافي
النوع: ورقي غلاف عادي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:ولد أرسطو عام 384 ق.م في " استاغيرا " بـ " خلقديقية " – وتُعرف اليوم بـ " ستافرو " – شمال " سالونيك " ، ووالده هو " نيقوماخوس " الطبيب الخاص لملك مقدونيا " أمنتاس الثاني " . وعندما توفي والداه رباه أحد أقاربه ويدعى " بروكسانس " .... وقد تزوج أرسطو مرتين ؛ الأولى من " بثياس " وأنجب منها إبنته " بثياس " ، والثانية من " هربيليس " وأنجب منها إبنه " نيقوماخوس " .
أرسله والده إلى " أثينا " عام 367 ق.م ليتعلم في أكاديمية " أفلاطون " ، وظل يدرس بها طوال عشرين عاماً ، حتى توفي أفلاطون سنة 347 ق.م ، فارتحل إلى بلاط الملك " هرمياس " ملك " أترنوسا " . وأسس مدرسة في " أكسوس " ، ثم غادرها إلى جزيرة " لسبوس " ؛ حيث أسس مدرسة جديدة وظل يديرها حتى عام 343 ق.م ، لكنه لم يطل المقام بها حيث عهد إليه " فيليب " ملك " مقدونيا " بتأديب إبنه "الإسكندر الأكبر " ، الذي كان عمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً . ثم عاد إلى " أثينا " مرة أخرى عام 335 ق.م ، وأسس مدرسته الأشهر " اللقيون " – نسبة إلى " لابولون لوقيوس " ؛ أي واهب النور – أو " المشائية " ؛ لأنهم كانوا يتناقشون وهم سائرون في الطرقات ، وظل يدرّس بها حتى عام 323 ق.م ، وظلت مفتوحة حتى أمر الامبراطور " جستنيان " بتدميرها عام 529 م. كتب أرسطو كتباً عدة في موضوعات مختلفة ، منها : المنطق ، والطبيعة ، والميتافيزيقا ، والأخلاق ، والسياسة ، والخطابة ، والشعر وعدد من المحاورات والرسائل . وقد ظلت فلسفته سائدة حتى القرن الأول الميلادي ، حينما رأى فيها رجال الدين المسيحيين كفراً وإلحاداً ، ولكن أفكاره عادت مرة أخرى وبصورة قوية في القرن التاسع الميلادي لتسيطر على الفكر في غرب أوروبا . كما اعتنى بها عدد كبير من علماء المسلمين ، أمثال : " الكندي " و " الفارابي " و " إبن سينا " و " إبن رشد " . وامتد تأثيره على فلاسفة العصر الحديث ، مثل " ديكارت " و " كانت " .
بعد وفاة الإسكندر الأكبر اتهم أرسطو بالزندقة ؛ فرحل من أثينا إلى " خلقيس " حيث توفي عام 322 ق.م .

إقرأ المزيد
17.10$
18.00$
%5
الكمية:
السياسة

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

ترجمة: أحمد لطفي السيد
لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 567
مجلدات: 1
ردمك: 9789933004125

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين