تاريخ النشر: 10/03/2026
الناشر: وكالة الصحافة العربية
نبذة الناشر:" مع صراع الخلاف على الخلافة الاسلامية وتنازع القوى، يبرز اسم الحجاج بن يوسف الثقفي كإحدى الشخصيات الأكثر إثارة للجدل. في زمن كانت فيه الخلافة بين ثلاثة أطراف: عبد الملك بن مروان في الشام، والمختار بن أبي عبيد في العراق، وعبد الله بن الزبير في الحجاز، ...برز الحجاج كأداة حاسمة في إعادة تثبيت السلطة الأموية
بعد مقتل الحسين بن علي، انشغل أهل الكوفة بثأرهم وسعيهم للانتقام، ليظهر المختار كقائد يدعو للثأر ويجمع حوله الأنصار. إلا أن تحالفاته تغيرت، ليصبح دعوته إلى بيعة محمد بن الحنفية. سرعان ما تحولت الكوفة إلى ساحة حرب بين القوى المتنازعة، في وقت كانت فيه دولة بني أمية على شفا الانهيار.
ومع تقدم الأحداث، كان الحجاج بن يوسف في قلب تلك التحولات. بعد استرجاع عبد الملك بن مروان للعراق وقتل مصعب بن الزبير، كانت مكة هي الهدف التالي. فمع حصار عبد الله بن الزبير في مكة، بدأ الحجاج مهمته في إتمام ما بدأه خلفاؤه، وهو الحسم النهائي.
هذه الرواية تسلط الضوء على حياة الحجاج، الرجل الذي لا يزال موضع نقاش حول حكمته وبطشه وظلمه، وتعكس الفترات العصيبة التي مر بها العالم الإسلامي في تلك المرحلة. إقرأ المزيد