تاريخ النشر: 10/03/2026
الناشر: دار ببلومانيا للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:هل تساءلت يومًا عزيزي القارئ: متى كانت آخر مرة قرأت فيها القرآن كما لو أنه يخاطبك أنت؛ بذاتك ولحظتك الراهنة، بعيدًا عن صدى التفسيرات المتوارثة أو قوالب المنابر الجاهزة؟
في هذا الكتاب، يوجه المؤلف دعوة مُلِحَّةً لاستعادة "حيوية النص القرآني" وتحريره من قيود الوصاية الفكرية التي حوَّلَته إلى نَصٍّ جامدٍ يُحفَظ ...ويُردَّد أكثرَ مما يُفهم ويُعاش.
عبر نظرات عميقة تَمزِج بين تدبُّر الآيات وفِقه الواقع، يفتح المؤلف باب الأسئلة الصادقة ليناقش قضايا شائكة: من جدلية النفس والروح، إلى ميزان الكبائر والصغائر، وعلاقة العقل بالوحي، وصولًا إلى كشف زيف الخرافات التي أُلبست ثوبَ الدين.
هذا الكتاب ليس مجرد مراجعة للموروث الديني؛ بل محاولة جادة للمساهمة في إعلاء شأن النص الإلهي المعظَّم ورفع صوته فوق كل صوت كما يجب أن يكون.
وهو يهدف من وراء ذلك إلى إعادة التأكيد على أن هذا الكتاب العزيز نزل نورًا يضيء القلب قبل أن تَعمَى البصيرة، ورحمةً تَشفي جراحًا تنوء بها النفس البشرية الضعيفة.
كتاب "رؤى ترفض الوصاية" يمثل صرخةً معرفيَّةً لكل من أيقن أن "إسلام القرآن" يختلف كثيرًا عن "إسلام التشدُّد والتخويف والإقصاء". وهو بذلك يُعَدُّ جهادًا بالكلمة؛ من أجل هدم الجُدُر التي حالت بين المسلم وبين كتاب ربه، ثم بناء جُسُور متينة ترتكز على أُسُسٍ من الحب، والوعي، والحرية المسؤولة في تأمُّله وتدبُّره. إقرأ المزيد