لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

شجرة البؤس

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 321,437

شجرة البؤس
10.50$
الكمية:
شحن مخفض
شجرة البؤس
تاريخ النشر: 27/03/2025
الناشر: كليوباترا للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:فرغ الرجلان من صلاة العصر، ومما تعوَّدا في أعقاب الصلوات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ودعاء، ثمَّ تحوَّلا عن مجلسيهما إلى مصطبة في ناحية من نواحي الحجرة لا تخلو من ترفٍ؛ فهي لم تتخذ من الطين واللَّبِن، وإنِّما اتُّخِذتْ من الآجُرِّ، وفُرِشَتْ بالرُّخام، وأُلقيت عليها بُسُطٌ ونمارقُ، كدأب البيوت التي ...كان يسكنها المترفون من التجار وأوساط الناس، الذين كانوا يجدون شيئًا من الكبرياء في تقليد السادة من الترك. ولم يكد الرجلان يأخذان مجلسيهما حتى أقبل الخادم يحمل إلى أحدهما غليونه الطويل، وأقبل خادم آخر من ورائه يحمل إليهما القهوة، وكان واضحًا أن أحدهما، وهو الذي حُمل إليه الغليون، لم يكن من أهل الإقليم، وإنما كان من أهل القاهرة قد جاء إلى الإقليم زائرًا لصاحبه، أو زائرًا وتاجرًا معًا، وقد يقبل من القاهرة إلى الإقليم في زيارته وتجارته مرة أو مرتين في العام، ثم شرب الرجلان قهوتهما في أناة وبطء، لا يقول أحد منهما لصاحبه شيئًا، وأقبل صاحب الغليون على تدخينه، وأخرج الآخر من جيبه علبة بيضية الشكل فأمالها على بعض أصابعه، ثم رفع أصابعه هذه إلى أنفه وتنفس تنفسًا عميقًا، ثم ردَّ العلبة إلى جيبه وأطرق كأنما ينتظر شيئًا، أو كأنما يريد أن ينعم في تفكير عميق، ولكن صاحبه القاهريَّ لم يُتِحْ له ذلك، وإنما قال له في أناة وصوت هادئ:
ويحك أبا خالد! أخشى أن نكون قد ظلمنا أنفسنا وأرهقنا هذا الفتى من أمره عسرًا.

إقرأ المزيد
شجرة البؤس
شجرة البؤس
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 321,437

تاريخ النشر: 27/03/2025
الناشر: كليوباترا للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:فرغ الرجلان من صلاة العصر، ومما تعوَّدا في أعقاب الصلوات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ودعاء، ثمَّ تحوَّلا عن مجلسيهما إلى مصطبة في ناحية من نواحي الحجرة لا تخلو من ترفٍ؛ فهي لم تتخذ من الطين واللَّبِن، وإنِّما اتُّخِذتْ من الآجُرِّ، وفُرِشَتْ بالرُّخام، وأُلقيت عليها بُسُطٌ ونمارقُ، كدأب البيوت التي ...كان يسكنها المترفون من التجار وأوساط الناس، الذين كانوا يجدون شيئًا من الكبرياء في تقليد السادة من الترك. ولم يكد الرجلان يأخذان مجلسيهما حتى أقبل الخادم يحمل إلى أحدهما غليونه الطويل، وأقبل خادم آخر من ورائه يحمل إليهما القهوة، وكان واضحًا أن أحدهما، وهو الذي حُمل إليه الغليون، لم يكن من أهل الإقليم، وإنما كان من أهل القاهرة قد جاء إلى الإقليم زائرًا لصاحبه، أو زائرًا وتاجرًا معًا، وقد يقبل من القاهرة إلى الإقليم في زيارته وتجارته مرة أو مرتين في العام، ثم شرب الرجلان قهوتهما في أناة وبطء، لا يقول أحد منهما لصاحبه شيئًا، وأقبل صاحب الغليون على تدخينه، وأخرج الآخر من جيبه علبة بيضية الشكل فأمالها على بعض أصابعه، ثم رفع أصابعه هذه إلى أنفه وتنفس تنفسًا عميقًا، ثم ردَّ العلبة إلى جيبه وأطرق كأنما ينتظر شيئًا، أو كأنما يريد أن ينعم في تفكير عميق، ولكن صاحبه القاهريَّ لم يُتِحْ له ذلك، وإنما قال له في أناة وصوت هادئ:
ويحك أبا خالد! أخشى أن نكون قد ظلمنا أنفسنا وأرهقنا هذا الفتى من أمره عسرًا.

إقرأ المزيد
10.50$
الكمية:
شحن مخفض
شجرة البؤس

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 24×17
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين