تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: صفصافة للنشر
نبذة الناشر:منذ السطور الأولى في ديوانه لا يراهن الشاعر مؤمن المحمدي في ديوانه "تخاريف خريف" على أحد أو شيء.. كتابته واعية بغياب اليقين النهائي الحاسم أو المعرفة الجازمة التي ينتهي عندها القلق ويبدأ الأمان الكامل، ولا يراهن على ذاته أيضًا باعتبارها ذاتًا عارفة تمتلك الحكمة ومن ثم قادرة على إعادة ...تشكيل العالم.
وعند غياب اليقين يتساوى كل شيء ويغيب التميز والاختلاف وتضيع الجدوى.. لا يوجد طريق ثابت يقودك إلى حقيقة صحيحة مؤكدة بل تتشابه جميع الأشياء التي لم تعد سوى أوهام فاشلة لا يوجد مبرر لإعطائها أهمية ما أو تقدير استثنائي: المستقبل.. الماضي.. الوطن.. الموت.. خسارتك للحياة كأنك لا تستحقها.. خسارة الحياة لك كأنها هي التي لا تستحقك.
ويحاكم مؤمن المحمدي في ديوانه الأول المعرفة التي لقنت إليه وثبتت في وعيه ولم يعد يصدقها الآن.. يحاكم ما عرفه عن براءة العالم؛ الطفولة وألعابها ومشاعرها وأمنياتها المختلفة، ولكنه حينما كبر لم يعثر عليه بل وجد نفسه متورطًا في كون آخر يخلو من البراءة التي كان يوقن بأنها لن تنتهي أبدًا. إقرأ المزيد