لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 148,876

البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"
9.00$
الكمية:
شحن مخفض
البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"
تاريخ النشر: 12/07/2010
الناشر: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:نظرت إلى اللوحة؛ كانت زرقاء حد البوح، ولا تجسد أكثر من صورة لامرأة ورجل..آدم وحواء! تأملتها بصمت طويل.. ولم أعد أدري من أي مغارة منسية إنبجس دمعي نقياً سخيناً، فبلل روحي وغسل الجوانج من ألمها، وداعب بدفئه معان انسانية سحيقة كنت قد نسيتها في داخلي.
ترتبك بان فتقول ممازحة: لقد إعتدنا ...أن نبكي تأثراً بقصيدة نسمعها منك في امسية شعرية، ولم أفكر مرة بما يمكن أن يكون شعورك أزاء من يبكي! ولكن يا إلهي! أن أرسم لوحة ويبكي الجمهور؟ لا.. هذا شعور جديد عليّ!.. لماذا تبكين؟
واجيب: لأنها رائعة! ولأنني سعيدة بلك جداً لأنك استطعت أن ترسمي، أما أنا فلم أعد استطيع أن اكتب! أرجوك.. دعيني أعلقها هنا أمامي.. اريدها معي ولو ليلة واحدة.
وكان أن تبقى اللوحة أمامي طوال ذلك اليوم تكلمني وتحاكيني وأنا أروح وأجيء في البيت، وأخوض في تفاصيل يوم من كهرباء مقطوع، وماء متقطع ونشرات أخبار دموية وأصوات إنفجارات أو إطلاقات نارية عابرة في خارج لا يكف يشهر وجوده رغم أنف الإنسحاب، بينما تشخص أمامي حواء بزرقتها الفيروزية وآدمها، وتحدثني عن عالم آخر تماماً: عالم بكر إنساني نقي أنيق.
وإذ باتت اللوحة عندي تلك الليلة، لم أشعر الا وخيوط الفجر تداعب جفوني وأنا بعد متيقظة أكتب وأكتب! فقد أيقظت تلك اللوحة أربعة قصائد بدت وكأنها كانت مخبوءة في مجاهل روحي فأنبجست مثلما إنبجس الدمع.
وقلت في نفسي بفرح: لا بأس .. مازلت امتلك شيئاً من الشعر!
وبعد يومين جائتني بان قائلة: لوحة أخرى! فضحكت وقلت: ما بالك يا عزيزيتي؟ هذه أول مرة في حياتي أكتب شعراً بسبب لوحة.. هل تظنين بأن الأمر سهل؟ تعتقدين أنه من الممكن لي أن أعود واسطر القصائد من جديد فقط لأنك إستطعت أن ترسمي؟ لا أظن.. لقد عادرني الشعر وغادرته.. ولم يكن ما حدث قبل يومين سوى انفعال لحظي، أو حاجة لشيء من الجمال.
ولكنها علقت اللوحة وقالت: سنرى! وأيضاً باتت اللوحة عندي في تلك اليلة، وأيضاً.. ولدهشتي .. كتبت!..
وحتى تلك اللحظة، بدا لنا الأمر وكأنه مزحة، فلا هي كانت مقتنعة تماماً بما رسمت ولا كنت أنا اصدق بأن ما كتبته يمكن أن يكون شعراً. ورغم أنني كنت معجبة بعملها وكانت هي معجبة بكتابتي، إلا أننا كنا معاً نجد الأمر أشبه بمحاولة لإستعادة شيء مفقود، أو أنه أشبه بالإحماء الذي يسبق بدء العمل.
وبعد أيام، وإذ كنت منهمكنة في إنجاز عمل يوم ي روتيني، جاءت بان وقالت بإحباط: رسمت لوحة فاشلة جداً.
وقلت: ومن أين لك بأنها فاشلة؟
فقالت: أنا أجدها فاشلة!
فقلت: بإصرار: هاتها لنرى.
رفضت أول الأمر وأمام إصراري، عادت لتطلعني على اللوحة سراعاً وتمضي. ولم تكن أكثر من نظرة عابرة إلتقطتها من تلك اللوحة "التي قالت عنها فاشلة" حتى إستحال كل شيء حولي إلى شعر! وراحت الكلمات والصور تنهمر ببالي دون هوادة وأنا لا أقوى على صد سيلها الجارف، حتى تركتب عملي اليومي "الأرضي" على حاله وهرعت إلى ورقتي، وراح القلم ينوب عني بفعل الكتابة!

إقرأ المزيد
البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"
البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 148,876

تاريخ النشر: 12/07/2010
الناشر: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة المؤلف:نظرت إلى اللوحة؛ كانت زرقاء حد البوح، ولا تجسد أكثر من صورة لامرأة ورجل..آدم وحواء! تأملتها بصمت طويل.. ولم أعد أدري من أي مغارة منسية إنبجس دمعي نقياً سخيناً، فبلل روحي وغسل الجوانج من ألمها، وداعب بدفئه معان انسانية سحيقة كنت قد نسيتها في داخلي.
ترتبك بان فتقول ممازحة: لقد إعتدنا ...أن نبكي تأثراً بقصيدة نسمعها منك في امسية شعرية، ولم أفكر مرة بما يمكن أن يكون شعورك أزاء من يبكي! ولكن يا إلهي! أن أرسم لوحة ويبكي الجمهور؟ لا.. هذا شعور جديد عليّ!.. لماذا تبكين؟
واجيب: لأنها رائعة! ولأنني سعيدة بلك جداً لأنك استطعت أن ترسمي، أما أنا فلم أعد استطيع أن اكتب! أرجوك.. دعيني أعلقها هنا أمامي.. اريدها معي ولو ليلة واحدة.
وكان أن تبقى اللوحة أمامي طوال ذلك اليوم تكلمني وتحاكيني وأنا أروح وأجيء في البيت، وأخوض في تفاصيل يوم من كهرباء مقطوع، وماء متقطع ونشرات أخبار دموية وأصوات إنفجارات أو إطلاقات نارية عابرة في خارج لا يكف يشهر وجوده رغم أنف الإنسحاب، بينما تشخص أمامي حواء بزرقتها الفيروزية وآدمها، وتحدثني عن عالم آخر تماماً: عالم بكر إنساني نقي أنيق.
وإذ باتت اللوحة عندي تلك الليلة، لم أشعر الا وخيوط الفجر تداعب جفوني وأنا بعد متيقظة أكتب وأكتب! فقد أيقظت تلك اللوحة أربعة قصائد بدت وكأنها كانت مخبوءة في مجاهل روحي فأنبجست مثلما إنبجس الدمع.
وقلت في نفسي بفرح: لا بأس .. مازلت امتلك شيئاً من الشعر!
وبعد يومين جائتني بان قائلة: لوحة أخرى! فضحكت وقلت: ما بالك يا عزيزيتي؟ هذه أول مرة في حياتي أكتب شعراً بسبب لوحة.. هل تظنين بأن الأمر سهل؟ تعتقدين أنه من الممكن لي أن أعود واسطر القصائد من جديد فقط لأنك إستطعت أن ترسمي؟ لا أظن.. لقد عادرني الشعر وغادرته.. ولم يكن ما حدث قبل يومين سوى انفعال لحظي، أو حاجة لشيء من الجمال.
ولكنها علقت اللوحة وقالت: سنرى! وأيضاً باتت اللوحة عندي في تلك اليلة، وأيضاً.. ولدهشتي .. كتبت!..
وحتى تلك اللحظة، بدا لنا الأمر وكأنه مزحة، فلا هي كانت مقتنعة تماماً بما رسمت ولا كنت أنا اصدق بأن ما كتبته يمكن أن يكون شعراً. ورغم أنني كنت معجبة بعملها وكانت هي معجبة بكتابتي، إلا أننا كنا معاً نجد الأمر أشبه بمحاولة لإستعادة شيء مفقود، أو أنه أشبه بالإحماء الذي يسبق بدء العمل.
وبعد أيام، وإذ كنت منهمكنة في إنجاز عمل يوم ي روتيني، جاءت بان وقالت بإحباط: رسمت لوحة فاشلة جداً.
وقلت: ومن أين لك بأنها فاشلة؟
فقالت: أنا أجدها فاشلة!
فقلت: بإصرار: هاتها لنرى.
رفضت أول الأمر وأمام إصراري، عادت لتطلعني على اللوحة سراعاً وتمضي. ولم تكن أكثر من نظرة عابرة إلتقطتها من تلك اللوحة "التي قالت عنها فاشلة" حتى إستحال كل شيء حولي إلى شعر! وراحت الكلمات والصور تنهمر ببالي دون هوادة وأنا لا أقوى على صد سيلها الجارف، حتى تركتب عملي اليومي "الأرضي" على حاله وهرعت إلى ورقتي، وراح القلم ينوب عني بفعل الكتابة!

إقرأ المزيد
9.00$
الكمية:
شحن مخفض
البحر يقرأ طالعى "قصائد ولوحات"

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي-إنكليزي
طبعة: 1
حجم: 25×23
عدد الصفحات: 126
مجلدات: 1
يحتوي على: صور/رسوم

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين