نظرية البنائية فى النقد الادبى
(0)    
المرتبة: 126,588
تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: مكتبة الأنجلو المصرية
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة المؤلف:هذا بحث يختلف جد الاختلاف عما يألفه الناس ويأنسون إليه في البحوث الأدبية، لا لأنه يتعرض لأصعب المناهج الحديثة وأدقها وأكثرها جفافا وأبعدها عن المصطلحات والتصورات التقليدية فحسب، ولكن لأنه يلتزم بمستوى نظرى تجريدى عال يقتضى منه العزوف عن التطبيقات المبتسرة المبسطة في محاولة لاستيعاب النظرية أولا وموقعتها في إطارها ...الثقافى الشامل ثانيا، واصطناع كلماتها الجديدة التى تفاجئ القارئ وتحمله على أن يقطع صلته بما يسميه مفكرو البنائية بعصر التشبيهات، بحثاً عن تسمية الأشياء من خلال تركيبها وتحليلها ووصف وظائفها؛ فهو مغامرة حقيقية في قلب الفكر المعاصر اقتضت جهداً شاقاً لن يلبث القارئ أن يدرك بدوره ضرورة أدائه لما يعادله من مشقة إن كان جاداً في متابعة خطواته بما تتطلبه من يقظة وحساسية.
وإذا كنا قد تعودنا في سيل الدراسات الأدبية أنها تمضى بيسر وهوادة طبقاً لمناهج تاريخية أليفة، تكاد تخلو من الفلسفة الحية، إذ تتسرب من خلال قوالب فرغتها العادة من الفعالية، فإن هذه الصفحات محاولة لتفجير مشكلة المنهج في النقد الأدبي؛ تسترق السمع لما يلهج به الناس اليوم في العلوم الحديثة من لغات نجهلها ونتصور أننا لسنا بحاجة لمعرفتها فمنذ أن نكبنا بلوثة الجرى وراء التكنولوجيا البحتة فحسب، ونحن نتصور- كسلا- أن المعارف الإنسانية مثل قوائم الطعام التي نختار منها ما نشتهى ونرفض ما نخشى سوء هضمه، وزين لنا هذا الجهل أننا لسنا بحاجة لمعرفة مستحدثات العلوم الإنسانية، فقصرنا اهتمامنا علي العلوم التجريبية الطبيعية، ناسين أن المعرفة مثل الماء في نظرية الأنابيب المستطرقة، وأننا لن نستطيع إطلاقاً إبداع الآلة ما دمنا نقصر عن فهم الإنسان وطاقاته الخلافة. إقرأ المزيد