سيرة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب "رضي الله عنه"
(0)    
المرتبة: 183,365
تاريخ النشر: 01/01/2007
الناشر: دار ابن الجوزي، مكتبة عباد الرحمن
نبذة المؤلف:لقد تتبعت حياة الفاروق منذ ولادته حتى استشهاده، فتحدثت عن نسبه، وأسرته، وحياته في الجاهلية، وعن إسلامه وهجرته، وعن أثر القرآن الكريم وملازمته للنبي "صلى الله عليه وسلم" في تربيته، وصياغة شخصيته الإسلامية العظيمة، وتكلمت عن مواقفه في الغزوات، وفي المجتمع المدني في حياة الرسول "صلى الله عليه وسلم" والصديق ..."رضي الله عنه" وبينت قصة استخلافه، ووضحت قواعد نظام حكمه.
وتحدثت عن التطور العمراني وإدارة الأزمات في عهد عمر، فبينت اهتمام الفاروق بالطرق ووسائل النقل البري والبحري، وإنشاء الثغور والأمصار كقواعد عسكرية ومراكز إشعاع حضاري، وتكلمت عن نشأة المدن الكبرى في عهد عمر كالبصرة والكوفة، والفسطاط، وسرت، وعن الاعتبارات العسكرية والاقتصادية التي وضعها الفاروق عند إنشاء المدن، وعن الأساليب التي اتخذها عمر في مواجهة عام الرمادة، وكيف جعل من نفسه للناس قدوة؟
وأشرت إلى عام الطاعون، وموقف الفاروق من هذا الوباء، الذي كان سبباً في وفاة كبار قادة الجيش الإسلامي بالشام، وقد مات أكثر من عشرين ألفاً من المسلمين بسبب الطاعون، واختلت الموازين وضاعت المواريث، فذهب الفاروق إلى الشام، وقسم الأرزاق، وسمى الشواتي والصوائف، وسد ثغور الشام ومسالحها، وولى الولاة، ورتب أمور الجند والقادة والناس، وورث الأحياء من الأموات. ووضحت دور الفاروق في تطوير المؤسسة المالية والقضائية.
تكلمت عن علاقة عمر مع الملوك، وعن نتائج الفتوحات العمرية، وعن الأيام الأخيرة في حياة الفاروق، وعن فهمه لفقه القدون على الله، الذي كان مهيمناً على نفسه، ومتغلغلاً في قلبه منذ إسلامه حتى استشهاده.
لقد حاولت في هذا الكتاب أن أبين كيف فهم الفاروق الإسلام وعاش به في دنيا الناس، وكيف أثر في مجريات الأمور في عصره، وتحدثت عن جوانب شخصيته المتعددة.
إن هذا الكتاب يبرهن على عظمة الفاروق، ويثبت للقارئ بأنه كان عظيماً بإيمانه، عظيماً بعلمه، عظيماً بفكره عظيماً ببيانه، عظيماً بخلقه، عظيماً بآثاره؛ فقد جمع الفاروق العظمة من أطرافها، وكانت عظمته مستمدة من فهمه وتطبيقه للإسلام. إقرأ المزيد