تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب
نبذة المؤلف:عادت تسحب يديها من بين كفيه وهى تقول :
- ولماذا تطلقها ؟
قال معبرا عن دهشته :
لأني لا أحبها!
استمرت في استفسارها:
- ولكنك لا تحبها من سنين بل إنك لم تكن تكف عن العلاقات النسائية في كل حين.
ثار غضبه وهو يرد:
- لأني لم أحب أى واحدة ...منهن . كنت أتسلى.
أقضى وقتا ، أهرب ، اما انت فأنا أحبك ، بصدق.
ولم تروها إجابته فمضت تقول:
- وهل موت الحب ليس بالسبب الكافي لانفصال. هل العيش مع (كفن) سبب كاف للاستمرار في تلك "الجنازة" الدائمة؟!
قال بصوت يعكس انفلات هدوء أعصابه:
- ولماذا كنت أقدم على طلاقها اذا كانت تؤدي الدور المطلوب منها بالنسب لي هى لا تمثل اكثر من غسالة ملابس بالكهرباء "دادة" للأولاد بالمجان.
ثم سكت كأنما أدرك فجأة أنه تفوه بما لا يجب أن يقال
لحظتها شعرت صفاء أن سكينا قد انغرس في قلبها همست وصوتها يقطر لوعة:
- وماذا عساى أن اكون انا غسالة الملابس الجديدة ؟!
ثم أدارت له ظهرها وأغلقت حقيبة ملابسها في صمت!! إقرأ المزيد