في تاريخ الأمة العربية الحديث والمعاصر " إشكالية الهوية والوعي والصراع مع الاستعمار "
(0)    
المرتبة: 243,546
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار الحكمة
نبذة الناشر:إن الحفاظ على الهُويّة يُساعد في مقاومة الاستلاب الثقافي أو الانصهار في هويَات أخرى قد تكون مفروضة أو مُسيطرة، وكفاح الأمة العربية في تاريخها الحديث والمعاصر، للحفاظ على هويتها ووعيها، قد ظهر جلياً في تمسكها بثقافتها وتراثها العربي، وتعتبر الهُوية العربية واحدة من أقدم الهُويّات الجماعية في العالم التي تمتد ...جذورها إلى قرون بعيدة قبل ظهور الإسلام،
وتواصلت في ظل الإسلام لتكون أحد أعمدة الحضارة الإنسانية. فالهوية العربية ليست مُرتبطة باللغة فقط، يل تشمل أيضًا الثقافة، التاريخ، الدين. العادات والتقاليد، وقد واجهت الأمة العربية في تاريخها الحديث العديد من التحديات التي هددت وحدتها وهويتها، وعلى رأسها مقاومة الاحتلال الغربي للمنطقة العربية، وعلى الرغم من ذلك استطاعت البقاء والحفاظ على كيانها وثقافتها.
هذه الرحلة الطويلة من التطور تعكس إرادة العرب في البقاء كأمة مُتميزة وقادرة على التأثير في مسار التاريخ العالمي، وعلى الرغم من أنها لم تحقق جميع أهدافها، إلا أنها ساهمت في تشكيل الهُويّة العربية المُعاصرة وتوحيد العرب حول العديد من القضايا المشتركة. إن إدراك العرب لأهمية تاريخهم ودورهم في الحاضر والمستقبل هو الضمانة للحفاظ على هويتهم ومكانتهم بين الأمم.
فالعرب سيطلون دائمًا رمزًا للوحدة والقوة، وحاملي رسالة الحضارة والسلام للعالم أجمع، وأي حضارة لا تقوم إلا على الوحدة، ووحدة العرب في لغتهم، ولن يستعيد العرب أمجادهم الأولى إلا بالعودة إلى أصول وجذور حضارتهم، والتي تبدأ من اللغة. إقرأ المزيد