سلطان الأطرش الإنسان ؛ عظيم ذاك الزمان
(0)    
المرتبة: 225,841
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:قد كتب كثيرٌ من المؤرّخين الكبارِ عن سلطان القائد، والمجاهد، والثائر، وعن ثوراته التي قادها أو شارك بها، وقد أفَدنا منهم، لهُم جميعاً جزيلُ الشكرِ والتقديرِ، فتاريخُ ذلك الرجل، الذي ملأ الدنيا، وشغلَ الناسَ خلال القرن العشرين، لا ينفصلُ عن ثوراته حتى استراحتِه، وليس مماتِه! فهو لم يمُتْ، فما زال ...حيّاً في ضمائرِ، ونفوسِ الأحرارِ العرب، وفي قلوب السوريّين، وقد تَوَّجَ أمجادَهم، وكرّس كرامتَهم، ورَسّخ عزّتهم.
إنّما سلطان الأطرش الفلاحُ البسيطُ، الإنسانُ المتواضعُ، الحليمُ، الحكيمُ، المُنَزّهُ عن الشّهوات، الحُلوُ المُفاكهةِ، الطريفُ، قلّما كتبَ عنه أحدٌ، أو على الأقلّ، لم يُكتبْ على نحوٍ كافٍ.
من هنا، نحاولُ في هذا الكتابِ، أن نقدّمَ مساهمةً متواضعةً، عن شخصيّة عظيمٍ من ذلك الزّمانِ، كان له الفضلُ الكبيرُ في صنع تاريخ سوريا الحديث، نُسلّط فيها بعض الضّوءِ على مناقبِه، وآدابِه، مروراً بموجزٍ عن كفاحِه الطويل، من أجل استقلال سوريا، وتسليمها للأجيال الشابّةِ، لتقومَ، بدورِها، ببنائها بناءً حديثاً معاصراً، في ظلّ حُكمٍ وطنيٍّ مستقلٍّ، بعد أن أنجزَ ورفاقُه المجاهدون الأبطال، "مُرَقّعِين العُبِي"، استقلالها من الاحتلالِ الفرنسيّ.
كما سوف نشيرُ إلى بعض الشّهادات التي قيلتْ فيه، ونذكرُ بعض الطرائف، والمُلَحِ، والمُفاكهاتِ المُوَثّقةِ، والموثوقةِ التي حصلت معه سواءَ من البُسطاء أو غيرهم، وكان هو موضوعها في بعض الأحيان! إقرأ المزيد