المغامرة الكبرى في العوالم الأخرى
(0)    
المرتبة: 222,104
تاريخ النشر: 01/01/2021
الناشر: منشورات بيت الكتاب
ينصح لأعمار بين: 9-12 سنوات
نبذة الناشر:لقدْ عرفَتِ البشريَّةُ منذُ نشأتِها فنونًا قتاليّةً بسلاحٍ أو منْ غيرِ سلاحِ، ومعَ مرورِ الوقتِ تحوّلَتْ تلكَ الفنونُ إلى إرثٍ حضاريّ إنسانيّ، وصارَتْ فنونًا شعبيّةً تقليديّةً يمارسُها النّاسُ كبارا وصغارًا من بابِ التّرفيهِ والحفاظِ على التّراثِ.
هذهِ الفنونُ موجودةٌ عندَ كلّ أهلِ الأرضِ والكواكبِ الأخرى، وكلُّ أمّةٍ تفتخرُ بفنونها القتاليّةِ الشَّعبيّةِ ...المُتوارثةِ، وتُطلقُ عليْها اسمًا يميّزُها عنْ باقي الأممِ، لكنَّني في روايتي هذه سأطلقُ على الفنونِ القتاليّةِ السَّلميَةِ اسمَ اليولةُ"، والشَخصُ الّذي يمارسُ هذهِ الفنونَ على نحوتر فيهيّ ومُسالِمِ هوَ اليوّيلُ.
فمرحبًا بِكُمْ أنُّها اليويلةُ! في عوالِمِ روايتي الّتي سأنقلُها لكمْ كَما حدثَتْ في المستقبلِ تماما.
ظل الحجاز وسيظل دائماً وأبداً يحظى باحترام المسلمين جميعاً في كل جزء من أجزاء المعمورة، يتجهون إليه بأفئدتهم وأبصارهم داعين إلى اللّه حاجين إلى بيته الحرام، مستلهمين القدوة السنة من رسوله عليه الصلاة والسلام، وكان شرفاً عظيماً وقوة كبرى لكل حاكم مسلم أن يظهر أمام المسلمين جميعاً في صورة حامي الحرمين، والمدافع عن الحجاز وأرضه الطيبة، ومنذ قيام سلطنة المماليك في مصر، وهم يبدون اهتماماً خاصاً بالحجاز، وينظرون إليه بعناية كبرى، ولم يقتصر الاهتمام على رعاية الحرم النبوي وإرسال الكسوة إلى الكعبة، بل تعدى ذلك إلى بسط نفوذهم على الحجاز، وقد أعطت الخلافات القائمة بين أشراف الحجاز آنذاك الفرصة لسلاطين المماليك لتحقيق أغراضهم، وتمت لهم السيطرة على بلاد الحجاز سياسياً ودينياً، واستطاعت دولة المماليك أن تثبت أنها أعظم قوة معاصرة في الوطن العربي والإسلامي من المحيط إلى الخليج، فأخذ حكام الدول الإسلامية والعربية وشعوبها ينظرون إليها نظرة إكبار وإجلال، ونظرت إليها القوى الأخرى من خارج المحيطين الإسلامي والعربي نظرة خوف واحترام. وحسب دولة المماليك أنها استطاعت أن تواجه الأخطار الخارجية التي هددت الوطن العربي في الشرق الأدنى في شجاعة وبأس. إقرأ المزيد