لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

وأعدوا

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 142,809

وأعدوا
15.00$
الكمية:
شحن مخفض
وأعدوا
تاريخ النشر: 08/05/2017
الناشر: دار ملهمون للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كان هناك برنامج إفتاء يعرض على قناة عربية شهيرة بعد كل صلاة جمعة، وكنا نجتمع مع العائلة بعد وجبة الغداء أمام التلفاز ونتابع هذا البرنامج، وفي إحدى حلقاته اتصل أحد المتطرفين أو من يتعاطف مع المتطرفين الإرهابيين، وطلب أن يتحدث مع الشيخ بشكل خاص وبكل وضوح، وعندما أجابه الشيخ بالقبول، ...قام المتصل بسرد هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾... [سورة الأنفال: آية 60].
مبرراً به إرهاب الجماعات الإرهابية، وعملياتهم الإجرامية التي لم يسلم منها شيخ ولا امرأة ولا طفل ولا رجل أمن... إلخ.
وبدأت الأسئلة تتوالى علي:
هل هذا هو معنى الآية الحقيقي؟
هل وظفوا الآية بالشكل الصحيح؟
أو:
هل فهموا الآية، وفسروها بطريقة خاطئة؟
هل وظفوا الآية بطريقة ملتوية تخدم أهدافهم الإجرامية؟
ما هي القوة؟
وماذا عن (رباط الخيل)؟
وما معنى (ترهبون)؟
تزاحمت الأسئلة في رأسي، ولكل سؤال أجد أكثر من إجابة، وكل إجابة تختلف إختلافاً جذرياً عن الإجابات الأخرى لنفس السؤال..
عندها قررت أن أُبحر في أهم حقبة في تاريخ الإسلام، وبحثت في كيفية تطبيق الرسول الكريم لهذه الآية المهمة والحاسمة وكيفية تعامله معها، وكيف أثمر تطبيق الرسول الكريم لهذه الآية في تأسيس مجتمع عظيم قاد العالم من الظلمات إلى النور.

إقرأ المزيد
وأعدوا
وأعدوا
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 142,809

تاريخ النشر: 08/05/2017
الناشر: دار ملهمون للنشر والتوزيع
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة الناشر:كان هناك برنامج إفتاء يعرض على قناة عربية شهيرة بعد كل صلاة جمعة، وكنا نجتمع مع العائلة بعد وجبة الغداء أمام التلفاز ونتابع هذا البرنامج، وفي إحدى حلقاته اتصل أحد المتطرفين أو من يتعاطف مع المتطرفين الإرهابيين، وطلب أن يتحدث مع الشيخ بشكل خاص وبكل وضوح، وعندما أجابه الشيخ بالقبول، ...قام المتصل بسرد هذه الآية الكريمة: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾... [سورة الأنفال: آية 60].
مبرراً به إرهاب الجماعات الإرهابية، وعملياتهم الإجرامية التي لم يسلم منها شيخ ولا امرأة ولا طفل ولا رجل أمن... إلخ.
وبدأت الأسئلة تتوالى علي:
هل هذا هو معنى الآية الحقيقي؟
هل وظفوا الآية بالشكل الصحيح؟
أو:
هل فهموا الآية، وفسروها بطريقة خاطئة؟
هل وظفوا الآية بطريقة ملتوية تخدم أهدافهم الإجرامية؟
ما هي القوة؟
وماذا عن (رباط الخيل)؟
وما معنى (ترهبون)؟
تزاحمت الأسئلة في رأسي، ولكل سؤال أجد أكثر من إجابة، وكل إجابة تختلف إختلافاً جذرياً عن الإجابات الأخرى لنفس السؤال..
عندها قررت أن أُبحر في أهم حقبة في تاريخ الإسلام، وبحثت في كيفية تطبيق الرسول الكريم لهذه الآية المهمة والحاسمة وكيفية تعامله معها، وكيف أثمر تطبيق الرسول الكريم لهذه الآية في تأسيس مجتمع عظيم قاد العالم من الظلمات إلى النور.

إقرأ المزيد
15.00$
الكمية:
شحن مخفض
وأعدوا

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 300
مجلدات: 1
ردمك: 9789948232056

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين