تاريخ النشر: 01/01/2013
الناشر: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، مركز أبوظبي للغة العربية
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:أيهما أفضل لفهم الإنسان في المجتمع: دراسة الإنسان أم دراسة المجتمع؟ وإذا حصرنا إهتمامنا بمسألة سبب وقوع الحروب، فهل ينبغي علينا أن نصب إهتمامنا على دور الدولة بمكوناتها الإجتماعية والإقتصادية وشكلها السياسي، أم علينا أن نركز إهتمامنا على ما يسمى أحياناً بمجتمع الدول؟...
بعبارة أخرى، هل المسؤول عن إندلاع الحروب هو ...دولة واحد، أم هو نظام مجموعة الدول معاً؟ وهل يوجد حقاً شكل من أشكال الدولة يتفرد بوصفه مسالماً؟ وإن كان يوجد هذا الشكل فما حدود أهميته؟ وهل سيُمَكِّن بعض الدول من تَبَيّن أي الدول الاخرى التي بوسعها أن تثق بها؟ هل ينبغي على الدول ان تبحث عن سبل ليتمكّن كل البشر من التمتع بمزايا السلام؟...
تحتاج الأسئلة التي يثيرها هذا الكتاب إلى مراجعة الفلسفات السياسية التي تغذي تصورات بناء الدولة، وعلاقة هذه الفلسفات بالنظم الأخلاقية والإقتصادية التي تشكل قوام المجتمع، وفي الوقت نفسه الإنتباه إلى كون المجتمع كياناً مكوِّناً معاً، أي أنه بقدر ما يصنع الناس المجتمع، فإن المجتمع يصنع الناس، والنخب الحاكمة والشعوب المحكومة تتبادل التأثير. إقرأ المزيد