لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
كل الأقسام
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
الأنوثة في فكر ابن عربي
لـ نزهة براضة
ميزة هذا الكتاب أنه يتيح للقارئ متعة استكشاف مفهوم الأنوثة في فكر ابن عربي وأسراره البلاغية والرمزية. فخطاب الشيخ الأكبر يعكس، في عمقه وشموليته، خطاب الأنوثة. وهي قضية يشهد عليها النص الأكبري في اتساع...إقرأ المزيد »
بيل ونبيل
لـ نبيل فهد المعجل
بيل ونبيل كتاب جديد للكاتب السعودي نبيل فهد المعجل وتكمن أهمية هذا الكتاب بمضمونه الجديد والمبتكر ويحمل تجربة خيالية كتبت بطريقة فنية حرفية ساخرة وبأسلوب سهل الهضم. من الصعب أن تتمالك نفسك عند قراءة ا...إقرأ المزيد »
اهدأ هاملت تنشق جنون أوفيليا
لـ أدونيس
بأسلوب متنوع النبر لا ينفك يتنقل بين الشعر والنثر، بين الغنائية والوجدانية والسرد، ودوماً بالحضور الذهني نفسه، لا يعرف الشاعر "أدونيس" في ديوانه الشعري "إهدأ، هاملت- تنشق مشتعلة ونابضة ذات زمن، وأخرى ...إقرأ المزيد »
بخور السراب
لـ بشير مفتي
يستنطق النص الروائي "بخور السراب" للمبدع بشير مفتي، الجرح بعد معاينته الفاجعة له: وهو جرح متعدد الأبعاد والمناحي، يلتصق بالذات وهمومها وتطلعاتها وانكساراتها: أتراحها وأفراحها المجهضة، ما يلتصق بوطن مف...إقرأ المزيد »
الحب الكبير
لـ سارة دان
أليسون هوبكينز لا تبحث عن الرجل المناسب وحسب... ولا حتى عن رجل الأحلام، إنها تسعى إلى الحب الكبير.

فحين يقوم صديق أليسون ابنة الاثنتين وثلاثين عاماً بالتخلي عنها بكل فظاظة -يخرج لشراء الخردل من ...إقرأ المزيد »

بؤس
لـ ستيفن كينغ
"إحدى وخمسون ساعة. عرف ذلك بسبب القلم، القلم الأنيق ذي الخط الجميل الذي كان يحمله في جيبه عندما وقع الحادث. وقد تمكن من الوصول إليه والاحتفاظ به بعد رحيلها. وهكذا، بواسطة هذا القلم كان يكتب علامة على ...إقرأ المزيد »
وداعاً بيروت
لـ مي غصوب
"وداعاً بيروت" كتاب يعتبر من أكثر الأعمال الأدبية مي غصوب تعبيراً عن أفكارها. فهو يحتوي على نظرات عميقة، إذ هو سيرة ذاتية، أو الأحرى، سيرة شبه ذاتية تصف ألآثار البالغة التي تخلفها الحروف الأهلية في نف...إقرأ المزيد »
سماء واحدة
لـ ليانة بدر
"بكت وشدت أطراف شعرها عندما نهرها مطالباً إياها بالسكوت وإبداء الطاعة، ثم ناحت متحسرة لأنه لا يناديها باسمها. وقالت: اسمي يا رجل لا تعرفه. لا تناديني إلا يا "مَرة"، يا "مَرة" كأنه ليس لي اسم. وكي يغيظ...إقرأ المزيد »
قلب ما... يحترق
لـ سهير فضل عيد
لم يعد المشهد مروعاً كما كان في الماضي، ربما أماتت الحضارة القلوب وخدرت العقول، لأن حضارتنا اليوم حضارة جسدية، نعم نحن متحضرون بالجسد والتعري بإبراز جمال الجسد طبيعياً كان أم صناعياً، وربما الغربة وال...إقرأ المزيد »
كومبارس
لـ هيفاء بيطار