مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين

الصفحة التالية
  حراااام عليك
الإسم: sarah شاهد كل تعليقاتي - 19/04/2009
تاريخ الميلاد: 1980
بريد الإلكتروني: soon4@9.cn
االروايه ابداع بكل ماتعنيه الكلمه من معنى بصراحه مافيه امل نوفيك حقك كروائي علشان كذا الصمت في حرم الجمال جمال بس والله حرام عليك اشتهينا الحب :(

  خُلاصَة اللإبداع .. !
الإسم: أوراقٌ مُبعثرة  شاهد كل تعليقاتي - 26/12/2008
بريد الإلكتروني: r8jk@hotmail.com
السلام على من اتبع الهُدى .. في البداية .. أحبُ أن أشكر الأستاذ : محمد حسن علوان . على ما قدمه في هذه الرائعة .. حقا ً أعجبتني .. كُل ما كتبتَ كان واقعيا ً, حقيقيا ً .. أحداث ٌ , لم يشهد عليها سوى أمواج البحار .. أو ثنايا وريقات .. حقا .. أعجبتني . تقديري واحترامي .. أوراق ٌ مبعثرة .

  كفاية ليس لها سقف ...
الإسم: sa5ab_ontha شاهد كل تعليقاتي - 01/09/2008
بريد الإلكتروني: sa5ab_ontha@hotmail.com
قراتها فاحببتها فعشت مع شخوصها لحظات لاتنسى ..ادركت كيف يكون الحب عندما يحكم بوقت وزمن ومدينة رافضة واشخاص لاعلاقة لهم بالعشق ... رواية اوصلتنا لسقف الكفاية من الابداع والادب ..قرات كثيرا قديم وجديد عربي ومترجم ولم اقراء بروعتها وسموها ..

  مؤثر لدرجه غريبه
الإسم: خيـــــــال جميل شاهد كل تعليقاتي - 13/03/2008
بريد الإلكتروني: danate311@hotmail.com
لقد قرات الروايه ولماكن اعلم عم تدور احداثها ولا اخفيك اني من بدا الصفحات الاوله شعرت اني امام روايه مختلفه عن كثيرمن مثيلاتها وصلت الي عن طريق واحده من اروع البشر ولا اخفيكم اني اردت بالبداء قرائتها لانها منها لكنها بالفعل من اروع ما قرات سحرت امام ابداعه العالي ..... واحاسيسه الجميله.....حزنت لحزنه ..... سخط لعجزه لم اكن اتوقع انه يمكن ان يوجد احد بمثل هاذا السمو الراقي والاحساس المتفجر حقا انها تحفه ادبيه ضخمه بكل ما للكلمه من معنى اتطلع لجديدك علوان.......... انت حقا رائع لا اطيل عليكم الكلام ولكني ارجو رجاء خاصا ان يتسني لي الحديث اكثر مع الكاتب

  واو
الإسم: امورته شاهد كل تعليقاتي - 25/02/2008
الرواية الوحيده, اللي قدرت تخليني اقراهااكثر من عشرين مره \\ وما أملّها !! كتبت,,فـ أبدعت محمد أستاذ\محمد .. شكراً على اعذب كلام حب قريته بحياتي يمكن حبيتها أكثر, لأنو قصه داخل مدينتي ,, يمكن هالشي اللي حلاّها زياااده,,يمكن!!

  سقف الخيال
الإسم: بوشهد شاهد كل تعليقاتي - 04/02/2008
بريد الإلكتروني: boshahad21@yahoo.com
محمد حسن علوان..تردد هذا الإسم كثيراً في الأونة الأخيرة..بالخصوص عندما أصدر طوق الطهارة..لم أسمع عنه من ثبل..قرأت الكثير من المقالات عنه حتى تضخم هذا الإسم في مخيلتي و توقعت بأنني أمام طفرة أدبية أو شيء فخم لا يفوت..سارعت باقتناء روايته الأولى سقف الكفاية ..قرأتها وووووووو لم تعجبني..أحسست بخيانة نقدية كبيرة..كل هذه الفوضى من أجل لا شيء..ربما لديه قدرة بيانية و ربما استطاع اقتناص أوصاف و تشبيهات عجيبة..لكن هذا كل شيء..الرجل ليس روائياً كما يهرطق الكثير..كتابه مجرد موسوعة تشبيهات ضخمة..لا يوجد أحداث تذكر..حتى و إن وجدت فباستطاعة طقل في العاشرة أن يختلق أشياء أفضل منها..أعترف بأن الرجل ربما يصلح أن يكون شاعراً..لكنه أبعد ما يكون عن الرواية و القصة..

  يكفي
الإسم: كيف للألم أن يدفن شاهد كل تعليقاتي - 21/01/2008
بريد الإلكتروني: amoolah1428@maktoob.com
كفاك هلوسة بالحزن أرهقتني بحزنك وأثرت حزني حقا إنك إنسان بكل ماتحمله هذه الكلمةمن معان يجهلها كثير أتمنى لك سموا دائما

  لغة خجلت أمامها
الإسم: بنت زايد الخير شاهد كل تعليقاتي - 06/09/2007
تاريخ الميلاد: 1973
بريد الإلكتروني: hindalmen@hotmail.com
تحفه ادبية رائعه بكل معنى الكلمة المستوى الراقي في الكلمات والصور والتشبيهات كانت فعلا بكم عجيب لا ينتهي ابداً ،،، قراءت الرواية منذ فترة واحسست انني لن اعطيها حقها في التعليق ولكني ايضاً ساقصر بعدم تعليقي عليها ،،، لغة ، رومانسية ، عشق ، معلومة ، اغتراب ،،، فيها الكثير مما يسعد كل قارئ بين صفحاتها ،،، لغة الكاتب الرائعة كانت كفيلة بان تحمل الرواية الى سقف الشهرة فالقصة فيها الكثير من التشابه بينها وبين رويات أخرى مثيلة لها وجديده ولكن اللغة كانت هي ما جعلت محمد حسن علون يتفرد بهذه الرواية ،،، فعلا تستحق القراءه والتعليق والوقوف على كل تفاصيل اللغة

  حلم الكفاية صحيح أم وهم؟
الإسم: سليم خشان شاهد كل تعليقاتي - 05/08/2007
بريد الإلكتروني: skhashan@hotmail.com
قبل عشرات من قصص الحب، وقبل أن تغير القصص مسمياتها إلى قصص دعارة. كان لي قصة حب رقيقة البدأ وعاصفة من بدايتها بمأساوية النهاية المحكومة بعادات الشعوب. تسليني وأنا أدور شوارع الملل، أخترق حارة معذبتي وأتخيل كل ضلال نوافذها طيفها. ومع رحيلها أستحلب ذكراها لتؤلمني، فما أجمل حروق ذكراها على جسدي. حاولت أن أنساها بالحج وبالسفر المليء بكيماويات النسيان ولكنها كغول السرير الطفولي وجودها أقوى من كل منطق. ومن ثم إنقطعت السبحة عن حبيبات صغيرة تسميها مانحاتها حب ولا أعترض، لا أنكر ولا أؤكد فقط أصمت. بعدما رحلت صاحبة تلك القصة لم أعد أفهم ذلك الشيء الذي يعذبهن، ويحرق أصدقاءي. كل ما علي فعله أن أركز تفكيري أنهن لسنا هي فتهطل نيران الحزن لتطفأ صورتهن وتشعل صورها المحفورة بتشويه ملائكي على شغاف قلبي. كنت أود أن أخبرهن أني كاذب في كلماتي، لمساتي، إهدائاتي وأشعاري، ولكن في داخلي أمل أنها هذه الجديدة من ستطفئ نيراني وتوشم أسمها على صور الراحلة اللتي أشعلتني. محمد حسن علوان يتحدث عن هذه القصة وأكاد أجزم أنه حرف تفاصيلها ليخفيها عني ويدعيها لنفسه. لغة متقنة، رواية سعودية مغبونة، لا توجد جملة خارجة عن موقعها. ربما هناك بعض من البطئ في الأحداث، ربما كان بالإمكان إختصار مائة صفحة منها، ربما هناك إسهاب في شرح نهر الحزن وإظهار التعلق المرضي ولكنه الحزن المقدس يحتاج للروية في الرواية. فالحزن كالصلاة يمكنك إدعاءه وسرده نقراً ويمكنك إتقانه بتسبيل الوضوء، إبكار المسير، كثرة التسبيح والتسنين قبل أن تنقض على الصلاة تغشيك بأغطيتها. أربع سنين وأنا أرى هذه الرواية ولا أشتريها. أربع سنين وأنا أقول لا بد أنها تافهة حتى وأنا أقرأ كم المدح من القلة القارئين لها. لكني بعد قراءتها أدركت أني كنت أجتنبها. لا بد أن في روحي ما أدرك أنها ستوقظ قصة لفظتني من عشر سنين وتظاهرت أني نسيتها عشرون مرة مع عشرون إمرأة أخرى. وما أنا إلا ضال مضل فلا تصدقوا كل ما أقوله وأقرأوا سقف الكفاية حتى ولو لم تكونوا سعوديين أو خليجيين. من الرواية ص 91 نقرأ: " في الوطن يوجد حزنٌ حتماً. حزنٌ هادىءٌ، بسيط، ينسحب على جدران قلبي كما تنسحب الأمواج الصغيرةُ على الشاطئ العجوز، ينزلُ بخشوع متقن، يؤدي صلواته بهمس، لا يتمادى، لا يُبعثر الأشياء، لا يصرخ، لا يمزق، لا يحطم. يعرف إننا قد نحتاج إليه، فيجيء تماماً كما نريده، خالصاً، صافياً، لا تشوبه شائبة أخرى، ليس معه قلق، ليس معه خوف، فقط، حزن طاهر مثل شعاع الفجر الأول، يغسل آثار الليل."

  حب مرضي
الإسم: عادل شاهد كل تعليقاتي - 16/03/2007
بريد الإلكتروني: mr__a1@hotmail.com
الرواية تتحدث عن علاقة حب مرضية. لم أقرأ في حياتي كماًًهائلاً من مشاعر الحب كما قرأته في هذه الرواية. هذا الكم الهائل يدعوك للتساؤل عن واقعية ما تقرأ، فإن كانت هذه علاقة واقعية (أي: حدثت أو قابلة للحدوث) فلا بد حينها من أن تكون علاقة مرضية. لدى الكاتب لغة وتعابير غاية في الجمال مكنته من إطلاق هذا الزخم من المشاعر في صفحات طويلة دون تكرار، وهذه اللغة هي أجمل ما في الرواية. لكن ورغم طول الرواية إلا أن أحداثها رتيبة ولولا استهلاك القارىء في مشاعر الحب الفائضة لربما ولدت قراءة الرواية شعوراً بالضجر. قلم جميل بحاجة للمزيد من المخيلة.ً

الصفحة التالية

عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.