مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         السجينة
         alsjinah
تأليف: مليكة أوفقير، ميشيل فيتوسي  تاريخ النشر: 01/10/2000 
سعر السوق: 8.00$
الناشر: دار الجديد سعرنا: 6.8$
النوع: غلاف عادي، حجم: 21×14، عدد الصفحات: 376 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  التوفير: 1.2$ (15%)
 
اللغة: عربي  
  
 
   Bookmark and Share       

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :



نبذة النيل والفرات:
كان تدوين هذه السيرة بالنسبة للكاتبة ميشيل فيتوسي مساهمة في فضح العسف الذي أدى بأمّ وستة أطفال إلى عيش محنة مريرة. فما عانته هذه العائلة سيظل يستثيرها كما تستثيرها على هذه الأرض انتهاكات حقوق الإنسان. وهي ميشيل فيتوسي لم تكن تعرف الكثير عن تاريخ المغرب، ولم تكن مطلعة على خلفيات سجن عائلة أوفقير، كل ما كانت تعرفه أنها وخمسة من أشقائها وشقيقاتها ووالدتهم قد سجنوا طوال عقدين، كعقاب على الانقلاب العسكري الذي نظمه والدها.

ففي السادس عشر من شهر آب/أغسطس من العام 1972 حاول الجنرال محمد أوفقير، الرجل الثاني في النظام يومها، اغتيال الملك الحسن الثاني. فشل انقلاب الجنرال أوفقير وأعدم الرجل فوراً بخمس رصاصات استقرت في جسده، يومها قرر الملك إنزال أبشع العقوبات بعائلة الجنرال المتمرد. فذاقت العائلة أقسى ألوان العذاب في معسكرات الاحتجاز والسجون والمطامير. يومها كان عبد اللطيف الأخ الأصغر، لا يكاد يبلغ الثالثة من العمر. هذا عن سنوات السجن، أما طفولة مليكة فهي فعلاً متميزة، إذ تبناها الملك محمد الخامس وهي في الخامسة من العمر، وترعرعت مع ابنته الأميرة أمينة لتقارب عمريهما، وحين توفي العاهل المغربي أخذ ابنه الحسن الثاني على عاتقه تربية البنتين وكأنهما بنتاه.

أمضت مليكة أحد عشر عاماً في حياتها في القصر، وراء أسوار قصر قلما خرجت منه، أي أنها كانت منذ ذلك اليوم سجية الترف الملكي، وحين سمح لها بمغادرته أمضت عامين من مراهقتها في كنف أهل متنفذين ومتمكنين. حين وقع الانقلاب تيتمت مليكة مرتين، أو فقدت والدها الفعلي وعطف الملك، والدها بالتبني.

هنا تكمن مأساة مليكة أوفقير وحدادها المزدوج وسؤالها الكبير عن الحب والبغض. فهل للحياة معنى حين يحاول أعزّ من عندها (والدها الحقيقي) قتل والدها بالتبني (الملك)؟ وكيف يتحول والدها بالتبني إلى جلاد بلا رحمة؟!! عظيمة كانت محنة مليكة، هذه المأساة هي جوهر هذا الكتاب.






نبذة الناشر:
لا السجينة ليلى ولا قراصنتها ذئاب ولا حديثها كحديث ليلى والذئب. فإن تكن سيرة السجينة، مليكة أوفقير، خارجة عن المألوف عصية على التكرار، فقصة السجينة، الكتاب، في ترجمته العربية، من "صميم" النشر العربي.

كل ما في الأمر أن دار الجديد عزمت بعد اطلاعها على السجينة في نصه الفرنسي على نقله إلى العربية وإنفاذاً لخطتها بادرت إلى الاتصال بدار النشر الفرنسية صاحبة الحقوق للوقوف عنها على شغور حقوق الترجمة إلى العربية. وإذ تبين لدار الجديد أن لا ناشر عربياً سبقها إلى حيازة هذه الحقوق قامت بمفاوضة دار غراسيه عليها وكان أن تم الاتفاق بينهما ووقّعا في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) عقداً يوثق ما اتفقا عليه وأوكلت إلى دار الجديد إلى السيدة غادة الحسيني القيام بالترجمة من الفرنسية إلى العربية على أن يكون فراغها من ذلك على مطالع آب 20000 فيصدر الكتاب أواسط أيلول.

سار كل شيء على ما يرام أو ظنناه يسير كذلك إلى أن جاءنا بالأخبار، مطلع أيار الماضي (2000)، من لم نزود جعبته فوق الخبر نسخة "مغرضة" من السجينة صادرة عن الدار الوطنية (دمشق). وما هي إلا أن وردت علينا نسخة "مقرصنة" ثانية بألوان دار ورد (دمشق).

عند هذا الحدّ، وبين يدي النسختين "المقرصنتين" اللتين بدأتا بالتسرب إلى السوق اللبنانية وإلى سواها بالطبع، لم نر بداً من شيء من قبيل "أضعف الإيمان" فكان بيان تحت عنوان "أعيدوا إلينا إبلنا"، ورسالة إلى مجلس نقابة اتحاد الناشرين اللبنانيين؛ ووقعت الرسالة هذه التي نشرتها إحدى اليوميات البيروتية في أذن صاغية فكان ردّ عليها بتوقيع القيم على دار ورد فردّ على الرد بتوقيع دار الجديد، وطوي السجال إلى أن حسمه، ولو متأخراً بعض الشيء، رئيس لجنة حماية الملكية الفكرية والأدبية عضو اللجنة العربية في اتحاد الناشرين العربي جوزيف أديب صادر في بيان أذاعه أواخر آب/أغسطس 2000. وجاء فيه على نية الزملاء السوريين المتحججين بأن بلدهم غير ملزم باتفاق التريبس: "صحيح أن التريبس لحماية حقوق المؤلف لا يسري على سوريا لافتقارها إلى الأنظمة والقوانين المرعية، ولكن ذلك لا يخول بالطبع الأخوة الناشرين فيها التعدي على حقوق الآخرين وملكياتهم الأدبية"(1).

في ما بين ذلك، وإذ لم يكن لوقتنا هذا أفضل مما كان على المستوى القانوني، ولا إيمان أقوى، وجب علينا أن نحزم أمرنا في شأن إصدار طبعتنا من السجينة أو العزوف عن ذلك-على علمنا سلفاً بأن طبعتنا هذه برسم منافسة أقل ما يقال فيها أنها غير مشروعة.

والحق أن تشجيع الأصدقاء لنا على اعتبار الترجمتين المذكورتين كأن لم تكونا والمضي قدماً في العمل على إصدار ترجمتنا، وإصرار السيدة غادة الحسيني على إنجاز ترجمتها تبرعاً، فضلاً عن موافقة هذين التشجيع والإصرار موقفاً مبدئياً من جانب دار الجديد بـ"رفض الأمر الواقع"، وبرفض منطق الاستباحة المتذرع بواقع قانوني لا يشرّف المحتجين به باسم "آداب مهنية" لا يقدم فيها هذا الواقع القانوني ولا يؤخر-هذه الأسباب مجتمعة هي ما يحدو بنا إلى إثقال "المكتبة العربية"(!) بطبعة ثالثة من كتاب ليس منها بالحصى التي تسند الخابية. ولا بالأثر الفذّ الذي يستدرك عليها فوتاتها، ولكن حسبه أن يشهد شهادة متواضعة ضد القرصنة، كل قرصنة.


(1)النهار، 29 آب/أغسطس 2000.







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  السجينة الحرة
الإسم: shjwisdom شاهد كل تعليقاتي - 01/08/2008
رواية السجينة من اروع الروايات التى قراتها وتأثرت بها يمكن لانة فى حياتى ايضا هناك انقلاب على الحكم ومع انهم كلهم خسروا هذا الانقلاب الا اننا لم نعش حياة الكاتبة وسجنهم الا اننا عشنا السجن فى حريتنا وحياتنا وكتب علينا ان تتعرقل امورنا مدى الحياة ومات الحاكم ومات من كان وراء هذا الانقلاب وبقينا نحن ننتظر الموت بعد ان سبقونا هم ( رحمة الله عليهم جميعا) وليرحمنا الله نحن !!!!!!!!!

  كتاب الأم - فاطمة أوفقير
الإسم: Abdulla شاهد كل تعليقاتي - 06/11/2006
للتنويه ... والدة مليكة والمسماه فاطمة أوفقير كتبت كتابا خاصاً بهذه المأساة أيضاً سمته " حـــدائق المــلك " تــجــدونـه عـلـى هـــــذا الرابـــــــط http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb91515-51826&search=books

  my post
الإسم: القمع شاهد كل تعليقاتي - 07/08/2006
بريد الإلكتروني: yousef_kun@hotmail.com
لقد إنتهيت للتو من قراءة هذه الرواية و هي بحق تحمل الكثير من المعاني الإنسانية بين الإنبهار و الألم و الأمل عشت بين سطورهاولو أنني لا أشاطر كاتبة السطور بخلفيتها الثقافية و لكنني إستطعت تقمص شخصيتها في الكثير من المواضع يبدو أن المعانات هي لغة إنسانية مشتركة فرضت على بعض شعوب الأرض ليفهموها أكثر من غيرهم هذه الرواية عبارة عن توظيف لأبجديات العذاب ببحورنا العربية السلطوية المعروفة بطرقها التي تراها مناسبة في المحافظة على موقعهافي أعلى الهرم الإجتماعي الموسوم بأنواع الرزايا و الذي دائما و أبدا يوجد له سبباليستحق قسطا من العذاب

  الزمان ليس له صديق
الإسم: عمار يوسف شاهد كل تعليقاتي - 30/07/2006
تاريخ الميلاد: 1978
بريد الإلكتروني: ammaryy@gmail.com
رواية لقصة حقيقية عن عائلة أوفقير المغربية قام فيها الجنرال محمد أوفقير بعملية إنقلاب عسكري على الملك والتي باءت بالفشل. يحكي الكتاب عن المعاناة التي خاضها أهله من بعده حيث قام الملك بسجن العائلة وحبسهم مدة عشرين عاما إنتقاما لفعلة أبيهم. الدنيا لا تدوم لأحد، إذا كنت في نعمة اليوم فلا تأمن تقلبات الزمان. كيف تحولت هذه العائلة من داخل وخارج لقصر الملك إلى سجناء ومنبوذين منه. كيف استطاعت هذه العائلة الصمود أمام تلك المدة الزمنية، كيف يبقى الأمل موجودا؟ قصة مليئة بالحزن والمآسي .. والأمل!

  السجينة وما ادرك ما السجينة
الإسم: beso شاهد كل تعليقاتي - 11/05/2006
تاريخ الميلاد: 1980
بريد الإلكتروني: basem229@hotmail.com
كنت لا احب قراءة الكتب ووقع الكتب (السجينة) بين يددي واستغرقت في كتابته لمدة يومين متتالين دون توقف ودهشت :وكذبت :وبكيت : وتاثرة : وضححكت ... حتى اني فكرت في السفر الى فرنسا لاقابل مليكة او السفر الى المغرب واقابل ملكه ولكني اكتفيت فقط بشي واحد هو ان من يتحمل هذه الصعاب انما هو شخص قوي القلب والعزيمة والهمة ولا يياس بسرعة

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.