نبذة الناشر: إن الأكثرية من قراء كتاب الله يلتزمون التزاماً مطلقاً بما جرى عليه العرف من تقسيمه الى أجزاء فأحزاب و أرباع وفق ما جاء في المصحف الشريف, فالقارئ يبدأ القراءة أحياناً بأول الحزب أو أول الربع و أكثر هذه الإبتداءات صحيح لا لبس فيه إذ يأتي القول الجليل غير متصل بما سبقه, فتتم المعاني القرآنية على وجهها الحميد, كما أن القارئ ينتهي عند آخر الربع أو الجزء فيكون انتهاؤه في أحيان كثيرة حيث تكتمل المعاني, و لو اطرد الأمر على هذا المنهج القويم ما تكلفت كتابة هذا المقال, و لكن الواقع الملوس يقدم لنا أمثلة لا يصلح الوقوف عندها, إذ تبقى المعاني المتصلة مطردة السياق, فيظل السامع متعطشاً إلى تال يكمل الموضوع, ويتم المراد.
|