لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
تعليقات الخاصة بـ البرنس الكبير
سبل المواجهة... والخروج من المأزق - يوسف العاصي الطويل   رأيى فى معاهدة السلام مع إسرائيل - 07/09/2013
بسم الله الرحمن الرحيم أنا أرى أن السادات كان مخطأ من قبل قيام حرب أكتوبر حيث كان ينوى اللجوء للحل الديبلوماسى مع إسرائيل بعد إنهاء حالة اللاسلم واللاحرب و إقامة حرب الهدف منها استعادة جزء من أراضى سيناء على قدر قدرات الجيش المصرى فى ذلك الوقت ولكن الصواب أن يقوم بعد حرب اكتوبر بالاتى : أولا : تطوير سلاح ردع - والأنسب فى رأيي هو الصواريخ الباليستية المتقدمة التى يصل مداها إلى قلب إسرائيل وأن يكون ذلك بشكل سرى ثانيا : أن تقوم مصر بتطوير أجهزة للتشويش على الأقمار الصناعية التجسسية الأمريكية وكذلك القيام بعمل الاجراءات المضادة لأى عمل تجسسى أو استطلاعى من جانب إسرائيل أو أمريكا وذلك بتعاون جهاز المخابرات المصرية سواء العامة أو الحربية و ذلك بشكل سرى ثالثا : القيام بتطوير دفاع جوى متحرك يمكن مصر من تحرير كامل سيناء دون الخوف من الطيران الإسرائيلى رابعا : القيام بجلب خبراء فى الاقتصاد والادارة من اليابان أو غيرها من الدول الاقتصادية المتقدمة لوضع توصيات و خطوات لاقامة مشاريع لدعم قطاعات الاقتصاد المصرى المختلفة والعمل على تنفيذها بمساعدة هؤلاء الخبراء لاحتمال ثقل الحرب على الاقتصاد المصرى ولابأس أن يتم ذلك بشكل علنى بل من الأفضل أن يتم ذلك بشكل علنى والتركيز اعلاميا على ذلك لايهام الجميع أن مصر لا تنوى الدخول فى حرب أخرى و انما تركز على إقامة مشاريع تنموية لدعم اقتصادها بعد نهاية الحرب –حرب أكتوبر – أى بعد نهاية مفاوضات فك الاشتباك الثانى دون الدخول فى مفاوضات سلام مع أحد وكل ذلك يتم عن طريق طلب مساعدة الدول المستعدة لدعم مصر ومن ضمنها الصين و التى كانت على استعداد لتقديم الدعم الفنى والمالى لمصر فى السبعينات – حيث قال الصحفى محمد حسنين هيكل فى كتابه أحاديث فى أسيا حين كتب نص الحوار الذى أجراه مع شواين لاى رئيس مجلس الدولة الصينى أو رئيس الوزراء الصينى أن الصين تود زيادة مدى العلاقة مع مصر حيث كانت مصر قائمة فى ذلك الحين على الاعتماد على السوفيت فقط و قد كان هناك نزاع بين الصين والاتحاد السوفيتى فى الأفكار والرؤى فى ذلك الوقت فى السبعينات وأنا شخصيا أرى أن التعاون مع الصين سيفيد مصر أكثر من استفادة مصر من التعاون مع السوفيت حيث كانت عضو دائم فى مجلس الأمن مما يوطد موقف مصر فى الأمم المتحدة وكذلك كان يمكن لها تقديم الدعم المالى لمصر حيث كانت من الدول الاشتراكية الغنية فى السبعينات كما أرى أن يصاحب الابتعاد عن المعسكر السوفيتى بطرد الخبراء السوفيت الاقتراب من المعسكر الصينى قبل حرب أكتوبر وطلب دعمه ماليا وفنيا وسياسيا وهو ما كان سيتحقق بإذن الله كما يفهم مما قاله هيكل فى كتاب أحاديث فى أسيا والذى صدر عام 1973 قبل قيام حرب أكتوبر – وأن يكون طلب الدعم الفنى والمالى على أساس أن يبدأ هذا الدعم قبل قيام حرب أكتوبر والدعم الفنى من كوريا الشمالية خاصة بعدما تم التعاون معهم إثر قيام السادات بطرد الخبراء السوفيت وسفر الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس الأركان فى ذلك الوقت لطلب الدعم من طيارى الجيش الكورى الشمالى لتشغيل الطائرات التى تركت بدون تشغيل بعد أن رجع الخبراء السوفيت إلى بلادهم بعدما طردهم السادات - وذلك وفقا لما قاله سعد الشاذلى فى كتابه مذكرات حرب أكتوبر – وأن يتواصل التعاون مع كوريا الشمالية بعد حرب أكتوبر وكذلك التعاون مع العلماء الالمان الذين تركوا مصر بعدما وجدوا عدم التأمين الكافى لهم وذلك بأن نخطب ود هؤلاء العلماء سواء بالمال أو بغيره ويقوم السادات بتخصيص حراسة خاصة لهم من الجيش المصرى نفسه لعدم تكرار الخطأ مرة اخرى وذلك