لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
أطفال وناشئة
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين.
إبراهيم بادي
الإسم: قبس شاهد كل تعليقاتي
  لا تمت للأدب بصلة - 30/08/2012
حقيقة لم أفهم إلامَ يهدف الكاتب من وراء تلك العبارات الجنسية التي لا تضيف له إلا زيادة في السقوط .. الرواية من وجهة نظري لا تمت للأدب بصلة بل هي عنوانا لقلة الأدب .. فالأدب فكر راقي وقلم رفيع .. وماقرأته في هذه الرواية هو أسلوب ساقط متدني .. خالي تمام من الجماليات الأدبية ..!!
الإسم: رواية حاقدة شاهد كل تعليقاتي
  مرمرة - مشرفة في منتديات - فنج - 30/09/2008
من أجمل وأروع الروايات التي قرأتها أنصح الجميع بشرائهاوقراءة هذا الحب الجميل في البلاد الجميلة وألف شكر للمؤلف
الإسم: logical person شاهد كل تعليقاتي
  - 27/06/2008
عنوان لا يتصل بالموضوع، موضوع لا يستحق القراءة!! لا هدف والمغزى من هذه الرواية هو الإباحية ليس إلا!! ربما يريد الشهرة لذا كتب هذه الرواية لثلاث سنوات! ولهذا فهو لا يستحق الشهرة هذه الأشياء لا تسمى إبداعا.. ليست شيئا على الإطلاق
الإسم: باسل شاهد كل تعليقاتي
  مشاهد جنسيه - 07/03/2007
حشو للمشاهد الجنسيه ليس الا , ربما يهدف كاتبها لزيادة المبيعات , فموضة الروايه الان في السعوديه هي ان تكون مليئه بالجنس حتى تحقق الانتشار , فالممنوع مرغوب , شاهدت الكاتب في حوار على قناة المستقبل وتبين للجميع انه لايستطيع ترتيب جمله مفيده عندما يسأله المذيع عن الادب والفكر والحياه.!!!
الإسم: odai شاهد كل تعليقاتي
  حب في السعودية - 31/01/2007
الرواية لا باس بها من ناحية السرد واختلاق الفكرة ولكن يؤخذ على الكاتب محدودية الخيال وعمق البعد اللغوي فعندما تقرا لمحمد حسن علوان سوف تشعر بالفرق الكبير بين الموهبتين ...لا يمنع ان الرواية ممتعة رغم الحشو الجنسي الغير مبرر بعض الشيئ ...لا بآس
الإسم: نبيل فهد المعجل شاهد كل تعليقاتي
  - 31/01/2007
حب في السعودية هي رواية (كما يدّعي كاتبها) أقرب ما تكون إلى مجموعة لقطات جنسية مكررة بين بطل الرواية السعودي مع نساء أغلبهن سعوديات متزوجات ومطلقات و عازبات راغبات في الجنس لأجل الجنس ومنهن من يدفعن له لإشباع رغباتهن الجنسية وبمعنى أوضح فبطل الرواية أقرب ما يكون الجيغولومان أو الرجل المومس. هذه الرواية تصلح وبكل اقتدار لنشرها في مجلة البلاي بوي PLAYBOY على سلسلة مقالات وربما تُرفضها المجلة لرداءة الإنتاج!! المفجع في الأمر أن كاتب الرواية له تجارب عديدة في الكتابة المسرحية و ولا أدري فربما يدفعه شئ ما لأن يحول هذه الرواية إلى نص مسرحي, الله يستر!!!