لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English Books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0
عاشت مرتين - 250
لـ أيما دارسي
أخذ جويل فيبر يراقب المرأة المجهولة تتقدم نحوه بكامل جمالها، وأناقتها... وإغواءها!
-كنت أنتظرك!

وكان هذا صحيحاً إلى حدّ ما... ففيها أمر غامض... أمر مختلف... وكأن إحساساً داخلياً ينبهه أن ...إقرأ المزيد »

أعطني قيدي - 249
لـ سارة كريفن
كانت آبي فتاة عادية عملية، لا تؤمن بالهوى، أو بالحب من النظرة الأولى... ولو قال لها أحدهم إن هذا يمكن أن يحدث لها، لاعتبرت الأمر مزاحاً.
ولكن عندما يصبح مصيرها معلقاً بقبضة فاسكو دو كارفالو لا ...إقرأ المزيد »
ليل القرصان - 248
لـ لي ولكنسون
ها أنت تقفين وحيدة في الظلام، مع رجل لا تعرفين عنه شيئاً! رجل قد يكون أياً كان أو يخفي أي سر!...
مع هذا، لم يداخل آنا ساندز الشك عندما عزلتها الثلوج في قصر جيدون سترانج. لكنها أحسّت بالقسوة الم...إقرأ المزيد »
بلا أمس... بلا غد! - 247
لـ ديانا هاميلتون
كانت ماتي هي الزوجة التي يحتاج إليها جايمس حقاً. فبعد الطريقة المذلة التي تخلت عنه بها خطيبة فيونا، أراد امرأة لا تعرف التحدي الأنثوي، ولا تجذبه جسدياً، ولا تريد أن تجذبه. فتاة بريئة تجهل ما يجري بين ...إقرأ المزيد »
عروس تنتظر الدموع - 246
لـ جانيل دينسون
كانت تبدو في ثياب عرسها، أشبه بماسة متألقة بين ماسات زائفة باهتة...
لكنها عروس ضائعة، وحيدة... وبلا عريس! لذلك لم يجد غاريت بلاكويل خياراً إلا أن ينقذها من الخطر المحدق بها!
كان على جينا...إقرأ المزيد »
الصياد الأسير - 245
لـ ماري ليونز
في الثامنة عشرة من عمرها، تعلّقت أوليفيا بدومنيك، فيتز شارلز، فتى سيء السمعة من أثرياء الطبقة الراقية. ولم تنسه قط، رغم أن دومينيك قد نسيها...

والآن في الثامنة والعشرين، عادت لتقابله في عرس للطب...إقرأ المزيد »

لك إلى الأبد - 243
لـ ديبي ماكومبر
كيف يمكن لامرأة فاشلة في الحب، أن تكتب عنه؟ وهل من مكان أفضل من روايات الحب تدفن فيه بايلي يورك آمالها المكسورة؟ على الأقل في الروايات، لا يموت الحب ولا يهرب البطل في اللحظة الأخيرة...

لكن هل هذ...إقرأ المزيد »

في مديح النساء الأكبر سناً
لـ ستيفن فيزينشيي
""أه، حسناً، ذروة واحدة زائدة أو ناقصة غير ذي أهمية حقاً، أليس كذلك؟" قالت مستخلصة. أعتقد أن حقيقة وإهانة تلك اللحظة حددت النهاية المتأخرة لشبابي. أردت أن أذهب إلى بلد جديد. إلى مكان هادئ بعيد. بعد بض...إقرأ المزيد »
قوارب جبلية
لـ وجدي الأهدل
"الشباب الملتحون يصعدون السلالم، وينزعون الشعارات العلمانية الملصقة بأحجار باب اليمن، الشباب المحلوقة شواربهم وذقونهم ينزلون بالحبال من أعلى باب اليمن، واضعين الشعارات العلمانية فوق الشعارات الإسلامية...إقرأ المزيد »
الإنهيار
لـ أحمد النعمان
"قدح الأفق ببريق خاطف. فخيل لأهل القرية البسطاء أن ذيول الغيوم في سماء أكتوبر الصباحية الداكنة، بدأت تحترق. وما هي إلا لحظات حتى دوّى صوت رعد هائل. ففزت الكلاب نابحة نحو السماء! فلينقذنا الرب. قالت إح...إقرأ المزيد »