تنمية التفكير من خلال المنهج المدرسي
(0)    
المرتبة: 57,505
تاريخ النشر: 01/01/2010
الناشر: مكتبة الرشد
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:يشكل الإهتمام بالنظام التعليمي محوراً مهماً من المحاور التي تحظى بإهتمام جميع الدول المتقدمة، وذلك إيماناً من المسؤولين بقدرة التعليم على تحقيق مكانة لها بين الدول، وليس من شك في أن تحقيق تلك المكانة ليست بالمهمة الهينة، فهي بحاجة إلى مزيد من الدراسات والبحوث التي تركز على الإتجاهات التربوية ...المعاصرة، مع المحافظة على هوية وثقافة المجتمع، ومن تلك الإتجاهات التربوية المعاصرة إتجاه تعليم المتعلم كيفية التفكير.
ولقد أدركت العديد من الدول المتقدمة أهمية ذلك، وصعوبته في الوقت ذاته، فتبنت سياسات وطنية وإقليمية لدعم تنمية التفكير، والسعي إلى جعله هدفاً رئيسياً من أهداف التعليم في كل مرحلة من مراحله، وفي كل صف من صفوفه، وفي كل مقرر من مقرراته، وقد بلغ الإهتمام ذروته أن أنشأت بعض الدول المتقدمة المعاهد والكليات لتعليمه.
وأخيراً تنبهت العديد من الدول العربية إلى ذلك، إلا أنه يلحظ بأن هذا الإنتباه لا يعدو كونه أمنية من الأماني، ولكي يتم تحقيق هذه الأمنية في الواقع التعليمي فإننا بحاجة ماسة إلى إعادة بناء المناهج الدراسية وتضمينها مهارات التفكير العليا، وتبني إستراتيجية واضحة لتأهيل المعلم القادر على المساهمة في تنمية مهارات التفكير، مع توفير البيئة التعليمية المشجعة والداعمة للتفكير، وإعطاء المتعلم دوراً نشطاً في الموقف التعليمي، ومنحه حرية التفكير والنقد والتجريب، وإشعاره بالأمان من العقاب النفسي والجسدي، وتذليل كافة العقبات التي تحول دون ممارسته لحق التفكير بصورة طبيعية، حتى يتسنى للمتعلم توليد أفكار إبداعية تنعكس على بناء شخصيته، وتسهم في رقي مجتمعه.
من هنا، جاء هذا الكتاب راعى المؤلف في تأليفه أصول المنهج التفكيري في التربية الإسلامية، وما توصلت إليه التربية الحديثة من إتجاهات في تعليم أنواع التفكير، ومهاراته، وبرامجه، وإستراتيجيات تنميته. إقرأ المزيد