الأشراف بين التيجان والسندان
(0)    
المرتبة: 227,478
تاريخ النشر: 01/01/2025
الناشر: دار إبهار للنشر والتوزيع
نبذة الناشر:"لقد جرت العادة أن يتم اختيار الشريف في مكة ثم يكتب للسلطان العثماني في إسطنبول لإصدار فرماناً لتثبيته في منصبه أميرًا لمكة.لكن هذا النظام للشرافة أحدث صراعًا ومنافسة بين الأشراف أنفسهم لتولي منصب شريف مكة؛ لما في ذلك من شرف السلطة وأيضًا الحصول على مكاسب مادية.ممتاز جدا"
عيَّنَ الأتراكُ العثمانيون الشريفَ ...الحسينَ بنَ عليٍّ أميرًا على مكةَ، وهو نفسُ العامِ الذي اكتملَ فيه مدُّ الخطِّ الحديديِّ بين إسطنبولَ والمدينةِ المنوَّرةِ. كان التقليدُ المتَّبعُ عند العثمانيين أن يتولَّى الشريفُ شؤونَ البدوِ والقبائلِ، بينما يتولَّى الوالي التركيُّ الموجودُ في جدةَ شؤونَ المدنِ؛ لكنَّ الشريفَ حسينًا لم يلتزمْ بذلك. إقرأ المزيد