تاريخ النشر: 01/08/2025
الناشر: شركة الدار العربية للعلوم ناشرون
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:بعد مضي شهر على قضية زيتربورغ، أُجبرت جيسيكا نيمي على الذهاب في إجازة مدفوعة الأجر بعد تورّطها في عراك مع أحد الأشخاص، وانتشار فيديو لما حصل على اليوتيوب، عندها، قررت جيسيكا السفر إلى جزيرة صغيرة في "أرخبيل آلاند" بحثاً عن السلام والسكينة. وأثناء تواجدها على الجزيرة، وصلت مجموعة من المتقدمين ...في السن إلى الجزيرة نفسها، وعرفت جيسيكا أنّهم الأعضاء المتبقون من المجموعة والتي تُطلق على نفسها لقب "طيور الخريف"، وهم أشخاص اضطروا إلى الفرار من فنلندا إلى السويد خلال الحرب العالمية الثانية، وانتهى بهم المطاف بالعيش في ميتم على الجزيرة نفسها.
وفي إحدى الأمسيات، سمعت جيسيكا أسطورة محلية عن فتاة سكنت في الميتم نفسه، لكنها كانت تعاني من مشكلة عقلية. ففي كل ليلة، عند الساعة الثانية من بعد منتصف الليل، كانت الفتاة ترتدي معطفها الأزرق وتقف على رصيف الميناء، منتظِرةً شيئاً لم يظهر قطّ. وذات ليلة، اختفت ولم يُعثر لها على أثر وفي الليلة نفسها التي سمعت فيها جيسيكا بالأسطورة، مات أحد "طيور الخريف"؛ في المكان نفسه الذي قيل إنّ الفتاة كانت تقف فيه. وسرعان ما تبيّن لجيسيكا أنّ شخصين آخرين سبق لهما أن واجها المصير نفسه على الجزيرة نفسها؛ ويبدو أنّ الموتى الثلاثة كانت هناك علاقة تربطهم بالفتاة ذات المعطف الأزرق في ما مضى.
وهكذا، تبدأ سلسلة من الأحداث المشوّقة التي تنقلنا إلى الماضي، وتُطلعنا على أحداثه الخفيّة؛ فلا نعرف إن كنّا أمام قاتل أم أمام شبح الفتاة ذات المعطف الأزرق كما تفيد الأسطورة.
ومرة أخرى، تجد جيسيكا نيمي نفسها في مواجهة لغز غامض ومخيف، حيث تكون المخاطر كبيرة، ويكون التمييز بين الحقيقة والكذب في غاية الصعوبة. إقرأ المزيد