غالية المواعظ ومصباح المتعظ وقبس الواعظ
(0)    
المرتبة: 356,086
تاريخ النشر: 12/02/2011
الناشر: دار المنهاج للنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:غالية المواعظ: مجالس وعظية، ودرر الوسية جامعة لمهمات من الدين، وتشتمل على فوائد جليلة، وأحاديث منيرة، وآثار وفيرة، يتخلل كل مجلس من مجالسها أحكام تجب الإحاطة بها، وتنبيهات على شؤون في الحياة لا غنى عنها، وعظات تتصدع لها قلوب المخبتين، وترقيقات تنقشع بها غموم الجاهلين، وقصص صحيح غير ملفق، ...ينير قلوب المستفيدين، وهي كما وصفها صاحب "المسك الأذفر" بقوله: (ومنها كتاب "غالية المواعظ" وهو كتاب شريف، رتبه على أحسن ترتيب وأبدع ترصيف، وقد طبع وانتشر، وظهر ظهور القمر، فغدا يتلى بكل مكان، ويدرس بسائر البلدان.
وله مميزات استحق بها أن يقتحم ذروة القبول، ويحتضنه أهل التقوى في كل عصر ومصر، ويرجع إلى هذه المجالس كل واعظ ومحدث. وقد أبان المؤلف في مقدمته عن هذه الخصائص، فلا نرسل عنان القلم في تبيانها.
وبنظرة فاحصة في هذه المجالس تبرز للناظر النقاط التالية: أن المؤلف بعد استهلاله بمقدمة المجلس المشتملة على محاسن البيان يصدر بالآيات التي تدل على الموضوع، مفسراً لكلماتها، موضحاً لمعانيها، ذاكراً أحكامها ونفائسها.
ثم يتبع ذلك بالأحاديث الجياد، طاوياً للإسناد، مشيراً إلى مخرج الحديث في الغالب، موضحاً وجهه، ومبيناً قصده، بعبارات عليها سمة الإشراق، ونور الإخلاص بالاتفاق، تلتذ بها المسامع والإفهام، ويستفيد منها الخاص والعام، وهو بين هذا وذاك يقيد نفائس الفوائد، ومستجاد اللطائف.
ومن محاسن هذه المجالس: أنه يذكر أقوال الأئمة في المسألة ناسباً كل قول إلى صاحبه، بحيث يعرف المطلع على ذلك آراء الأئمة الفقهاء، واجتهاد السادة العلماء، ولذلك تلقف هذه المجالس أصحاب الأئمة الأربعة الشهيرة.
لما كان هذا الإمام من بيت العلم والأدب.. فإنه قل أن يخلو مجلس إلا ويستشهد فيه بأبيات حسان، وأشعار مثل عقود الجمان، فيتلاحم في المجلس الواحد المصدران النيران: الفرقان، وسنة المأمور بالبيان، وهدي السلف الصالح، وحكم أهل الإيمان.
وبعد: فإن هذه المجالس عظات وعبر، وفقه واثر، وتبيان يحكي الدرر، كيف لا ومحبر سطورها أبو البركات المتفنن نعمان خير الدين ابن الإمام المفسر الشهير السيد محمد أفندي الآلوسي؟! فقد جاء في تحلية صاحب المجالس من "المسك الأذفر" ما نصه: (ولم يقبل منه العذار إلا وجمع من الفضائل ما لا تسعه أسفار، ولم يبلغ سن العشرين إلا وصار من الأساتذة المعتبرين، وقد أجازه العلماء الأعلام، والمشايخ العظام بجميع العلوم من منطوق ومفهوم).نبذة الناشر:هذا السفر مجالس وعظية، ودررٌ آلوسيَّة، جامعة لمهمات من الدين، وتشتمل على فوائد جليلة، وأحاديث منيرة، وآثار وفيرة، يتخلّل كل مجلس من مجالسها أحكامٌ تجب الإحاطة بها، وتنبيهات على شؤون في الحياة لا غنى عنها، وعِظات تتصدع لها قلوب المخبتين، وترقيقات تنقشع بها غموم الجاهلين، وقَصصٌ صحيحٌ غير ملفَّق، ينير قلوب المستفيدين.
وله مزايا استحق بها أن يقتحم ذروة القبول، ويحتضنه أهل التقوى، ويرجع إليه كل واعظ ومحدث، من خلال النقاط التالية:
- أن المؤلف بعد استهلاله بمقدمة المجلس المشتملة على محاسن البيان... يصدر بالآيات التي تدل على الموضوع، مفسراً لكلماتها، موضحاً لمعانيها، ذاكراً أحكامها ونفائسها.
- ثم يُتبع ذلك بالأحاديث الجياد، طاوياً للإسناد، مشيراً إلى مخرج الحديث في الغالب، موضحاً وجهه، ومبيناً قصده، بعبارات عليها سمة الإشراق، ونور الإخلاص بالإتفاق، تلتذ بها المسامع والأفهام، ويستفيد منها الخاص والعام، وهو بين هذا وذاك يقيد نفائس الفوائد، ومستجاد اللطائف.
ومن محاسن هذه المجالس: أنه يذكر أقوال الأئمة في المسألة ناسباً كل قول إلى صاحبه، بحيث يعرف المطلع على ذلك آراء الأئمة الفقهاء، واجتهاد السادة العلماء، ولذلك تلقف هذه المجالس أصحاب الأئمة الأربعة الشهيرة.
ولما كان هذا الإمام من بيت العلم والأدب.. فإنه قلّ أن يخلو مجلس إلا ويستشهد فيه بأبياتٍ حِسَان، وأشعارٍ مثل عقود الجمان، فيتلاحم في المجلس الواحد المصدران النيِّران: الفرقان وسنة المأمور بالبيان، وهدي السلف الصالح وحِكَم أهل الإيمان.
وبعد: فإن هذه المجالس عظات وعبر، وفقه وأثر، وتبيان يحكي الدرر، كيف لا ومحبر سطورها أبو البركات نعمان خير الدين ابن الإمام المفسر الشريف محمود أفندي الآلوسي؟! فقد جاء في تحلية صاحب المجالس من "المسك الأذفر" ما نصه: (ولم يقبل منه العذار إلا وجمع من الفضائل ما لا تسعه أسفار، ولم يبلغ سن العشرين.. إلا وصار من الأساتذة المعتبرين، وقد أجازه العلماء الأعلام، والمشايخ العظام بجميع العلوم من منطوق ومفهوم). إقرأ المزيد