معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر
(0)    
المرتبة: 24,020
تاريخ النشر: 01/01/2004
الناشر: مركز حمد الجاسر الثقافي
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة نيل وفرات:إن كتاب "معجم الأماكن الواردة في المعلقات العشر" هو أحد الكتب المتميزة في فنّه، إذ حصر فيه المؤلف المواضع التي تغنى بها شعراء الجاهلية في معلقاتهم المشهورة بعد أن أطلع على الروايات المختلفة لهذه القصائد، وأطلع على شروحها ورتّبها ترتيباً هجائياً، ثم وصف كل موضع وحدّده تحديداً دقيقاً بعد ...سرده لأقوال المتقدمين من المؤرخين، والمتأخرين من المحققين.
ومؤلف هذا الكتاب هو الشيح سعد بن عبد الله بن جنيدل أحد الرواد الأوائل في هذا الباب، فهو باحث، أديب، مؤرخ، رحالة، جغرافي، جامع للروايات الشفهية والأشعار الشعبية، ولقد عُرِف الشيخ سعد بن جنيدل بدقّته في تحديد المواضع وربط حاضرها بماضيها والوقوف عليها بنفسه مما أعطى هذا الكتاب طابعاً خاصاً، كما أنّ صدور الكتاب متأخراً جعل المؤلف يطّلع على كثيرٍ من المصادر التي نشرت لاحقاً وأقوال المحققين في نصوصها.نبذة الناشر:عرفتُ الأستاذ أبا عبد الله سعد بن عبد الله بن جنيدل حق المعرفة؛ فقد جمعتني الصحبة به فترة في التنقل في وسط الجزيرة وغربها، وجنوبها وشرقها...
.... وعرفته وخالطته مراراً، فقد كان يكرمني بدعوتي إلى بيته، ويطلعني على بعض أعماله، فأستفيد من علمه، وأدبه، وأستمتع بما يتحدث به مما يحفظ من أخبار وأشعار، وخاصة ما كان يتعلق بسكان البادية، فقد كان وثيق الصلة بهم، كثير المخالطة لبعض مشاهيرهم...
.... وكنت أُعْجَبُ بكثرة محفوظه، وبحضور بديهته، وبتفريقه بين لهجات أبناء البادية...
.... وأقولها كلمة حق بأنني بطول الترافق في الأسفار، وكثرة الإجتماع به، لم أر منه مرة من المرات ما أحس، ممّا يكدر صفو ما بيننا من الوداد والتوافق والصداقة، أو يحدث أقل تأثير في النفس من الأمور التي - كثيراً - ما تحدث بين الإخوة المتصافين، حتى في الحالات التي قد ينشأ الخلاف فيها، في موضوع ذي صلة بما كنا مترافقين للبحث فيه، فلم يكن ممن يحاول ما استطاع البروز بوجاهة رأيه، ولكنه يعرضه في الفرصة المناسبة، بالطريقة التي تهيّئ له الموقع الحسن في النفوس فتتقبله...
... ولعل من أبرز سماته المحببة إلى النفس سماحة نفسه، بدرجة تغلب عليها الطيبة، وتلك من أقوى الصفات التي تُبْقي المحبة في النفوس، وتديم المواصلة بين الإخوة، فلو وصفه واصف بأنه محبوب من كل أحد لم يكن مبالغاً، حتى من بعض إخوته الذين قد يحدث بينه وبينهم ما هو - عادة - من أسباب التقاطع، أو الكراهة لدى بعضهم. إقرأ المزيد