أدباء المستقبل بين أسوار المدارس
تاريخ النشر: 01/05/2004
الناشر: خاص-نور بنت فرج النهدي
نبذة المؤلف:إن الكلام هو وسيلة من وسائل بث المشاعر والأفكار والتعبير هو جزء من الكلام الذي يصف مكنونات النفس، وينقسم التعبير إلى تعبير شفوي وتعبير كتابي، ولكليهما طرق وأساليب عديدة من الكتابة و الإلقاء وأنواع شتى من الأغراض.
فكل نوع من أنواع التعبير يستخدم لأغراض معينة، تتطور حسب حاجة الفرد للتعبير عما ...يريده، وإذا تمعنا في طلاب المدارس خاصة في المرحلة المتوسطة-الإعدادية-وكذلك المرحلة الثانوية وهي -الفئة العمرية-المعنية بكتابي هذا، نجدها تكتب مشاعرها في شعر حر أو خواطر عما جاش فيها، ولو قرأنا بتمعن ما كتبوه لوجدنا أن البعض منهم يجيد الكتابة حول ذاته وأفكاره.
هؤلاء هم بحاجة ماسة لأن يطوروا أنفسهم ويبنوا كيانهم الأدبي، ولأننا -معلمين-ندرك أن هؤلاء التلاميذ لو وجدوا الثقة بكتاباتهم وإعجابا بما سطروه، وتصحيحاً لما كتبوه لصنعنا أجيالاً تعرف معنى الكلمة، أجيالا تجيد فن الحوار والنقاش وإبداء الرأى بصدق ولغة متمكنة.
من هنا ومن بعض طالباتي أخوض تجربة في صناعة الطلاب الأدباء، لنجعل في مدارسنا أدباء حراس الكلمة، ينقشون على جدار التاريخ أروع الكلمات، وأصدق المعاني الصادرة من قلوبهم، والمندمجة بفكرهم.
وفي الكتاب سأتطرق إلى تسعة فنون كتابية، لعلها تفيد الطالب والمعلم، وهي المقال-التقرير-المحضر-الرسائل-الاستبانة-الخاطرة-القصة-المسرحية-التحقيق الصحفي.
وجعلت لكل فن باب خاص، يندرج تحته فصول تبين طريقة الكتابة والخصائص له، مع نماذج أدبية وكذلك نماذج لطلاب المدارس. إقرأ المزيد