تاريخ النشر: 01/01/2008
الناشر: دار المفردات للنشر والتوزيع والدراسات
مدة التأمين: يتوفر عادة في غضون أسبوعين
نبذة الناشر:تكشف فاطمة القرني في "عندما غنّى الجنوب" من خلال الأندية والأمكنة عن عواطفها وانتماءاتها المكانية؛ فهي الجنوبية، التي قضت من عمرها زمنا في تبوك، لتستقر أخيرا في الرياض، ولذا أهدت كل حبّ قصائده، لتكون أنموذجا لامرأة يشكلها وطن، لأنها تنتمي بالحب إلى كل مكان كانت لها فيه ذكرى، أو صار ...فيها إليه حنين...
من نماذجها المطربة، قصيدة "عندما غنّى الجنوب"، حيث يتحوّل الحنين إلى المكان، إلى فلسفة خاصّة لمعاني الانتماء إلى الأرض، يتخلّلها سرد عناصر المكان وخصائصه الطبعيّة بطريقة شاعريّة، رابطة حنينها بإشارات إلى حبيب ينتمي إلى ذلك المكان، وكأنّ التوق إليه قد استدعى التّوق إلى المكان، أو أنّ التّوق إلى المكان قد استدعى التوق إلى ذاك، تقول:
كلّ ما فينا قلوب!! / آه يا وجْد الجنوبْ / فيم أحكي... ولمنْ؟! / أنت منْ ذات الوطنْ.. / جنّة الأحلام… / والحسن الطّروبْ!! / وأنا... أنت.. كلانا… / روح شاعرْ… / أيّنا يقوى على نوح الغروبْ؟! / فلنحاولْ.. فلنغامرْ..! - أحمد التيهاني إقرأ المزيد