قواعد الجنرال باتون ؛ دروس في القيادة الاستراتيجية والريادة
(5)    
المرتبة: 89,816
تاريخ النشر: 01/01/2002
الناشر: مكتبة العبيكان
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة نيل وفرات:لم يكن "جورج أس باتون" واحداً من أكبر القادة العسكريين في أمريكا فحسب أبان الحرب العالمية الثانية، بل إن ما حققه من إنجازات وما أصدره من أوامر وأقوال يجعله في مصاف القادة المتميزين في التاريخ فهو قائد لم يكتف بإنجاز المهام وإنما أنجزها بشكل أسرع من أي شخص آخر ...وأكثر حزماً وقبل هذا وذاك بأقل تكلفة في الثمن الأكثر قسوة في الأعمال الحربية وهو أرواح جنوده.
لكن باتون مع أهمية ما حققه لم يخرج من الحرب بالجوائز التي تمنح للآخرين. فعندما توفي في حادث اليم بعد انتهاء القتال في أوروبا، كان قائداً كبيراً، لكنه لم يكن يحمل النجوم الخمسة التي حازها عدد كبير من معاصريه في الحرب العالمية الثانية. كما أن مهمته الأخيرة لم تكن مهمة المعركة التي كان يتوق إليها في الباسيفيكي، وإنما مهمة إدارية في أوروبا معظمها أعمال ورقية، لم تكن موهبته مصقولة فيها.
وحتى اليوم، في الوقت الذي لا ينكر أحد مآثره، فإنه لا يثير الجدل. فبالرغم من جميع قدراته لم يكن باتون كاملاً. ومهاراته القيادية الضخمة، كانت تشوهها أحياناً أخطاء بالضخامة نفسها. وهنا تكمن صعوبة محاولة أي شخص تكرار تصرفات باتون أو حتى التعلم منها وتطبيقها ليس فقط في ساح المعركة وإنما في قاعة الاجتماعات. فعبقرية باتون وأخطاؤه متداخلة لدرجة يكاد يستحيل فصلها. إلا أن القادة الناجحين يقدمون على ما يحجم القادة الفاشلون عنه. وبهذا كثير ما يحققون المستحيل.
ضمن هذا القالب حقق "ألن أكسيلرود" ما قد يظن الآخرون أنه مستحيل، وفعل ذلك بطريقة رائعة. فمِثلُ باتون كان أكسيلرود قد استعد بشكل جيد قبل المعركة. وكان بحثه عميقاً وشاملاً. وفي الوقت الذي قام مؤرخون آخرون بدراسة باتون لكتابة سيرته، فإنّ أكسيلرود درس باتون ليستخلص ما يستطيع جميع القادة أن يتعلموه من إنجازاته الفريدة. فقام بتحليله من خلال كتابات باتون نفسه، وتصرفاته، وما كتبه الآخرون عنه. لقد وضع خطوط صورة إجمالية لما حققه باتون واكتشف الطريقة التي مكنته من تحقيقه. ثم انتقل إلى العمل الجبار بفهرسة آراء باتون في القيادة واستعرض أمثلة لتطبيق تلك الآراء عملياً.
وأخيراً والأكثر أهمية هو أن أكسيلرود استعرض لنا كيف نطبق مواهب باتون في إدارة منظماتنا الخاصة. بسرعة البرق يقوم أكسيلرود لنا أربعة وعشرين من أبعاد القيادة التي تميز بها باتون، من القيادة العظيمة وصفات القائد إلى المهام الأكثر أهمية لكل قائد. ويشرح خمسة عشر طرحاً لتطوير موقف رابح، وواحداً وأربعين استعراضاً للتحليل والتحضير والتخطيط وستة عشر نقاشاً في التنفيذ، وتسعاً وأربعين توصية حول التدريب والتوجيه والتحفيز والإلهام، وستة عشر اقتراحاً حول الاتصال والتنسيق. وبعد أن اكتشف في آراء باتون حول القيادة أكثر مما اكتشفه أي باحث آخر انطلق أكسيلرود ليخبرنا كيف تنقل باتون مبدعاً الكفاءة، وكيف كان يرى الشجاعة والشخصية المتميزة، وربما الأكثر أهمية كيف كان باتون "يدير المستحيل". أخيراً يمكن القول بأن الدروس التي يطرحها هذا الكتاب تعتبر بمثابة إرشادات قيمة يمكن للمدراء في شتى المسالك الإفادة من تطبيقها، ابتداءً من ملعب البيسبول ومروراً بوحدة التصنيع وانتهاءً بمجلس إدارة الشركة.نبذة الناشر:يعتقد كثيرون أن هناك أوجه شبه كبيرة بين قيادة الجيوش وخوض المعارك وهزيمة الأعداء، وبين إدارة المؤسسات والشركات، والوصول بها إلى النجاح، وجني الأرباح.
هذا الكتاب المشوق، يتناول تجربة الجنرال (جورج إس. باتون)، ذلك القائد الذي تحول نجاحه في القيادة إلى طاقة محرضة لجنوده؛ فعبر بهم فرنسا وألمانيا كالعاصفة، وظهر أمام الجميع مقاتلاً شجاعًا، واستراتيجيًّا موهوبًا، وموصلاً موحيًا، ومحركًا بارعًا، وقبل هذا وذاك، قائدًا لامعًا.
هذه الدروس الزاخرة بالحكمة العملية والذكاء اللذين كانا سمة باتون المميزة، هو ما تعلم منه المديرون واستلهموه في تطوير صورة قيادية، وفي التواصل بشكل فاعل عبر مؤسسات كبيرة، ووضع أولويات واضحة، وتشكيل فريق عمل رابح.
كما تعلم هذه الدروس واستفاد منها قادة المستقبل في حل النزاعات، وتوفير الأداء الأمثل في مواجهة جميع العقبات، وغرس الإخلاص في النفوس، كي يحرض على الإنجاز المتميز والمستمر.
لقد تحولت قيادة الجنرال باتون للمعركة إلى دليل أساسي إلى النصر، وهو ما يتعلمه المديرون الحاليون والقادمون والمهتمون بالتاريخ على حدٍّ سواء. إقرأ المزيد