لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية الصحة والعناية الشخصية جديد المطبخ والسفرة جديد
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

أضواء على السنة المحمدية

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 1,256

أضواء على السنة المحمدية
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
أضواء على السنة المحمدية
تاريخ النشر: 01/01/1996
الناشر: شركة الأعلمي للمطبوعات
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:إن للحديث المحمدي من جلال الشأن وعلو القدر ما يدعو إلى العناية الكاملة به ، والبحث الدقيق عنه ، حتى يُدرس ما فيه من دين وأخلاق ، وحِكَم وآداب ، وغير ذلك مما ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم . وعلى أنه بهذه المكانة الجليلة والمنزلة الرفيعة ، فإن العلماء ...والأدباء لم يولوه ما يستحق من العناية والدرس ، وتركوا أمره لمن يسمّون رجال الحديث يتداولونه فيما بينهم ، ويدرّسونه على طريقتهم ، وطريقة هذه الفئة التي اتخذت لنفسها قامت على قواعد جامدة ولا تتغير ولا تتبدّل ، فترى المتقدمين منهم وهم الذين وصفوا هذه القواعد قد حصروا عنايتهم في معرفة رواة الحديث والبحث وعلى قدر الوسع ، في تاريخهم ، ولا عليهم بعد ذلك إن كان ما يصدر عن هؤلاء الرواة صحيحاً في نفسه أو غير صحيح ، معقولاً أو غير معقول ؛ ذلك بأنهم وقفوا بعلمهم على ما يتصل بالسند فحسب . أما المعنى فلا يعنيهم من أمره شيء . ثم جاء المتأخرون منهم فقعد ما وراء الحدود التي أقامها من سبقهم ، لا يتجاوزونها ولا يحيدون عنها ، وبذلك حجر علم الرواية منذ القرون الأولى لا يتحرك ولا يتغير . ووقف هؤلاء عند ظواهر الحديث كما أدت إليه الرواية مطمئنين إليها ، آخذين بها من غير بحث ولا تمحيص لها . وعلى أنهم بذلوا أقصى جهدهم في دراسة علم الحديث من حيث العناية بسنده . . فإنهم قد أهملوا جميعاً أمراً خطيراً لا كان يجب أن يُعرف قبل النظر في هذا العلم ودرس كتبه - ذلك البحث عن حقيقته النص الصحيح لما تحدث به النبي صلى الله عليه وسلم . وهل أمر بكتابة هذا النص بلفظ عند إلقائه – كما فعل بالقرآن الكريم - أو تركه ونهى عن كتابته ؟ وهل دوّنه الصحابة ومن بعدهم ، أو انصرفوا عن تدوينه وماذا كان أمرهم - ومن تبعهم - عندما أخذوا في روايته ؟ وهي ما رُوي منه جاء مطابقاً لحقيقة ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم - لفظاً ومعنىً - أو كان مخالفاً له ؟ وما هي العوامل التي تدسست إليه من نزعات أعدائه ، والمؤثرات التي أصابته من أغراض أوليائه حتى شيّب بما ليس منه ، وتسرّب إليه ما هو غريب عنه ؟ ثم في أي زمن دوّن ما حملته الرواية منه ؟ وهل اتخذ التدوين طريقة واحدة لم تتغير على مرّ العصور وتوالي الأجيال ؟ وفي أية صورة خرج أخيراً إلى الناس في كتبه التي اعتمد عليها الجمهور ؟ وماذا كان موقف علماء الأمة منه ؟ وما مبلغ ثقتهم ، ومدى اختلافهم فيه ، بعد أن عراه وتأثر بما تأثر به ؟ وما إلى ذلك من الأمور المهمة التي يجب أن يعرفها كل مسلم أو باحث في الدين الإسلامي قبل النظر فيه ، والأخذ بما تؤدي إليه ألفاظه ومعانيه [ . . . ] هذا كله شكّل بالنسبة للمؤلف الدافع لتأليف كتابه هذا حيث يشير إلى أنّه لمّا وصل في دراسته في الدين درس العقل والفكر ، بعد أن تلقاه تلقيناً . . ارتأى الرجوع إلى مصادره الأولى وأسانيده الصحيحة . وعند وصوله في دراسته إلى كتب الحديث المعتمدة لدى الجمهور . . ألفى فيها من الأحاديث ما يبعد أن يكون في ألفاظه أو معانيه أو أسلوبه - من محكم قوله ، وبارع منطقه صلوات الله عليه . . مضيفاً بأن ما راعه أن يجد في معاني كثير من الأحاديث ما لا يقبله عقل صريح ، ولا يثبته علم صحيح ولا يؤيده حسن ظاهر أو كتاب متواتر . . وقرأ . . وقرأ واستمر على هذا الحال حتى حفّزه - كما يشير - حب عرفان الحق إلى البحث عن أصل الحديث وروايته ، وتاريخ حياته من المصادر الصحيحة ، والأسانيد الوثيقة ، علّه يقف على شيء يذهب بما يحيك في صدره من حرج ، ويصرف ما يغمر نفسه من ضيق ، وذلك لأن هذا الأمر الجليل - لم يفرد من قبل بالتأليف الجامع الذي يشبع نهم الباحث ، ويحقق بغية الطالب . . وهكذا لبث زمناً طويلاً باحثاً ومنقباً فلا يدع كتاباً يمكن أن يستفاد منه حكمه لما هو في سبيله إلا قرأه في طلبه . . إلى أن انتهى إلى حقائق عجيبة ونتائج خطيرة . . وانكشف له الكثير مما عمد إلى تفصيله في كتابه هذا . . وبدت له حياة الحديث المحمدي في صورة واضحة جلية تراءت له في مرآة مصقولة . . فأصبح على بيّنة من أمر ما نُسب إلى الرسول من أحاديث . . آخذاً منه ما يمكن أخذه ونفسه راضية . . ويدع ما يدع وقلبه مطمئن . . فجاء هذا البحث الذي كما يصفه " طريف وغريب " مضيفاً بقوله : " وقد ينبعث له مَن يتطالى إلى معارضته من بعض الحشوية والجامدين . . استكثرت فيه من بعض الأدلة التي لا يرقى شك إليها . . وأتزيد من الشواهد التي لا ينال الضعف فيها . . وقد يتكرر بعض هذه الأدلة بين الأبواب ؛ المناسبة تقتضيها ، أو سبب يدعو إليها ؛ لأن الكلام معقود بها وسياق المعنى لا يتم بدونها ، وما يتقدمها أو يليها من الكلام مفتقر إليها [ . . . ] . وأخيراً فإن غاية المؤلف كما يشير أن يكون ومن خلال بحثه هذا ، قد حسر النقاب عن وجه الحق في أمر الحديث المحمدي الذي جعلوه الأصل الثاني من الأدلة الشرعية ، بعد السُّنة العملية ، واتخذوا منه ، أسانيد لتأييد الفِرق الإسلامية ، ودلائل على الخرافات والأوهام ، وقالوا بزعمهم أنها دينية ، وعليه فهدفه وأن يكون بحثه هذا قد كشف القناع عما خفي على الناس أمره ، وأن يكون من خلاله قد عرض صوره صادقة من تاريخه . . تاريخ الحديث النبوي . ومجمل القول فإن هذا الكتاب ينبغي من خلاله المؤلف على الناس قصة الحديث ، مبيّناً لهم ما أصابه من فعل الرواة ، وما اعتراه من وضع الوفا عنهن وغيرهم . . . . وما إلى ذلك مما بيّنه في كتابه هذا .

إقرأ المزيد
أضواء على السنة المحمدية
أضواء على السنة المحمدية
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 1,256

تاريخ النشر: 01/01/1996
الناشر: شركة الأعلمي للمطبوعات
النوع: ورقي غلاف فني
نبذة نيل وفرات:إن للحديث المحمدي من جلال الشأن وعلو القدر ما يدعو إلى العناية الكاملة به ، والبحث الدقيق عنه ، حتى يُدرس ما فيه من دين وأخلاق ، وحِكَم وآداب ، وغير ذلك مما ينفع المسلمين في دينهم ودنياهم . وعلى أنه بهذه المكانة الجليلة والمنزلة الرفيعة ، فإن العلماء ...والأدباء لم يولوه ما يستحق من العناية والدرس ، وتركوا أمره لمن يسمّون رجال الحديث يتداولونه فيما بينهم ، ويدرّسونه على طريقتهم ، وطريقة هذه الفئة التي اتخذت لنفسها قامت على قواعد جامدة ولا تتغير ولا تتبدّل ، فترى المتقدمين منهم وهم الذين وصفوا هذه القواعد قد حصروا عنايتهم في معرفة رواة الحديث والبحث وعلى قدر الوسع ، في تاريخهم ، ولا عليهم بعد ذلك إن كان ما يصدر عن هؤلاء الرواة صحيحاً في نفسه أو غير صحيح ، معقولاً أو غير معقول ؛ ذلك بأنهم وقفوا بعلمهم على ما يتصل بالسند فحسب . أما المعنى فلا يعنيهم من أمره شيء . ثم جاء المتأخرون منهم فقعد ما وراء الحدود التي أقامها من سبقهم ، لا يتجاوزونها ولا يحيدون عنها ، وبذلك حجر علم الرواية منذ القرون الأولى لا يتحرك ولا يتغير . ووقف هؤلاء عند ظواهر الحديث كما أدت إليه الرواية مطمئنين إليها ، آخذين بها من غير بحث ولا تمحيص لها . وعلى أنهم بذلوا أقصى جهدهم في دراسة علم الحديث من حيث العناية بسنده . . فإنهم قد أهملوا جميعاً أمراً خطيراً لا كان يجب أن يُعرف قبل النظر في هذا العلم ودرس كتبه - ذلك البحث عن حقيقته النص الصحيح لما تحدث به النبي صلى الله عليه وسلم . وهل أمر بكتابة هذا النص بلفظ عند إلقائه – كما فعل بالقرآن الكريم - أو تركه ونهى عن كتابته ؟ وهل دوّنه الصحابة ومن بعدهم ، أو انصرفوا عن تدوينه وماذا كان أمرهم - ومن تبعهم - عندما أخذوا في روايته ؟ وهي ما رُوي منه جاء مطابقاً لحقيقة ما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم - لفظاً ومعنىً - أو كان مخالفاً له ؟ وما هي العوامل التي تدسست إليه من نزعات أعدائه ، والمؤثرات التي أصابته من أغراض أوليائه حتى شيّب بما ليس منه ، وتسرّب إليه ما هو غريب عنه ؟ ثم في أي زمن دوّن ما حملته الرواية منه ؟ وهل اتخذ التدوين طريقة واحدة لم تتغير على مرّ العصور وتوالي الأجيال ؟ وفي أية صورة خرج أخيراً إلى الناس في كتبه التي اعتمد عليها الجمهور ؟ وماذا كان موقف علماء الأمة منه ؟ وما مبلغ ثقتهم ، ومدى اختلافهم فيه ، بعد أن عراه وتأثر بما تأثر به ؟ وما إلى ذلك من الأمور المهمة التي يجب أن يعرفها كل مسلم أو باحث في الدين الإسلامي قبل النظر فيه ، والأخذ بما تؤدي إليه ألفاظه ومعانيه [ . . . ] هذا كله شكّل بالنسبة للمؤلف الدافع لتأليف كتابه هذا حيث يشير إلى أنّه لمّا وصل في دراسته في الدين درس العقل والفكر ، بعد أن تلقاه تلقيناً . . ارتأى الرجوع إلى مصادره الأولى وأسانيده الصحيحة . وعند وصوله في دراسته إلى كتب الحديث المعتمدة لدى الجمهور . . ألفى فيها من الأحاديث ما يبعد أن يكون في ألفاظه أو معانيه أو أسلوبه - من محكم قوله ، وبارع منطقه صلوات الله عليه . . مضيفاً بأن ما راعه أن يجد في معاني كثير من الأحاديث ما لا يقبله عقل صريح ، ولا يثبته علم صحيح ولا يؤيده حسن ظاهر أو كتاب متواتر . . وقرأ . . وقرأ واستمر على هذا الحال حتى حفّزه - كما يشير - حب عرفان الحق إلى البحث عن أصل الحديث وروايته ، وتاريخ حياته من المصادر الصحيحة ، والأسانيد الوثيقة ، علّه يقف على شيء يذهب بما يحيك في صدره من حرج ، ويصرف ما يغمر نفسه من ضيق ، وذلك لأن هذا الأمر الجليل - لم يفرد من قبل بالتأليف الجامع الذي يشبع نهم الباحث ، ويحقق بغية الطالب . . وهكذا لبث زمناً طويلاً باحثاً ومنقباً فلا يدع كتاباً يمكن أن يستفاد منه حكمه لما هو في سبيله إلا قرأه في طلبه . . إلى أن انتهى إلى حقائق عجيبة ونتائج خطيرة . . وانكشف له الكثير مما عمد إلى تفصيله في كتابه هذا . . وبدت له حياة الحديث المحمدي في صورة واضحة جلية تراءت له في مرآة مصقولة . . فأصبح على بيّنة من أمر ما نُسب إلى الرسول من أحاديث . . آخذاً منه ما يمكن أخذه ونفسه راضية . . ويدع ما يدع وقلبه مطمئن . . فجاء هذا البحث الذي كما يصفه " طريف وغريب " مضيفاً بقوله : " وقد ينبعث له مَن يتطالى إلى معارضته من بعض الحشوية والجامدين . . استكثرت فيه من بعض الأدلة التي لا يرقى شك إليها . . وأتزيد من الشواهد التي لا ينال الضعف فيها . . وقد يتكرر بعض هذه الأدلة بين الأبواب ؛ المناسبة تقتضيها ، أو سبب يدعو إليها ؛ لأن الكلام معقود بها وسياق المعنى لا يتم بدونها ، وما يتقدمها أو يليها من الكلام مفتقر إليها [ . . . ] . وأخيراً فإن غاية المؤلف كما يشير أن يكون ومن خلال بحثه هذا ، قد حسر النقاب عن وجه الحق في أمر الحديث المحمدي الذي جعلوه الأصل الثاني من الأدلة الشرعية ، بعد السُّنة العملية ، واتخذوا منه ، أسانيد لتأييد الفِرق الإسلامية ، ودلائل على الخرافات والأوهام ، وقالوا بزعمهم أنها دينية ، وعليه فهدفه وأن يكون بحثه هذا قد كشف القناع عما خفي على الناس أمره ، وأن يكون من خلاله قد عرض صوره صادقة من تاريخه . . تاريخ الحديث النبوي . ومجمل القول فإن هذا الكتاب ينبغي من خلاله المؤلف على الناس قصة الحديث ، مبيّناً لهم ما أصابه من فعل الرواة ، وما اعتراه من وضع الوفا عنهن وغيرهم . . . . وما إلى ذلك مما بيّنه في كتابه هذا .

إقرأ المزيد
10.20$
12.00$
%15
الكمية:
أضواء على السنة المحمدية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 5
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 420
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين