لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان

(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 174,381

هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان
تاريخ النشر: 01/01/1983
الناشر: معهد الدراسات النسائية في العالم العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في مجتمعنا اللبناني الذي لا يزال يفتقر إلى فلسفة شاملة للتربية، والى سبك متطور للمناهج، والى تدريب متجدد للأساتذة والمربين، يتكرس الكتاب المدرسي كوسيلة من أهم الوسائل الثابتة والبديهية للتربية، وهذا التكريس يجعله من أخطر الوسائل خاصة في المرحلة الابتدائية حيث ينطبع في ذهن الطفل ونفسيته عالم الكتاب الخيالي ...الملون بأشخاصه ومواقفه وقيمه.
ويزداد خطورة هذا الكتاب المفروض مدى سنة كاملة على التلميذ والأجيال التي تلبيه، حين يكتسب قيمة مطلقة، قيمة الكلمة المكتوبة والصورة المطبوعة في حال عجز المدرسة أو الأستاذ أو المؤسسة التربوية بأكملها عن ابتداع تربية متحركة متطورة، ويصبح هذا الكتاب الذي ينتجه مجتمع متخلف ويتعامل به الأستاذ من خلال ممارسات مدرية متخلفة أداة تجميد وتعطيل للتلميذ الصغير، وبدل أن يقوده إلى رؤية صحيحة وشاملة لمجتمعه الإنساني بتطوير عقله وانفصالاته، فهو إنما ينحو به إلى المفاهيم المبسطة والكسل الذهبي المريح.
ومن هذا المنطلق ومن واقع مسؤولية المؤلفة عن إدارة الدروس العربية في إحدى ثانويات بيروت الخاصة وعلى مدى عدة سنوات، استطاعت أن تتعرف وبشكل واسع على الكتاب المدرسي اللبناني، محاولة اختيار الأفضل، ثم تجربة استخدام هذا الأفضل، فأمام الاختيار كانت تصطدم بتكرارية هذه المؤلفات وجمودها ورتابتها، وأمام الاستخدام كانت تتيقن من التضارب المخيف الحاصل بين إبداعية الولد وتحركه وعفويته وتقليدية الكتاب المدرسي وجموده.
وقد استطاعت من خلال نظرة نقدية سريعة إلى هذه الكتب ان تستنتج بأن صورة المرأة والرجل والوطن والعمل والأخلاق والقيم والتراث، تحتاج إلى دراسات واقية لتفكيك مكونات هذه الكتب وإظهار قاموس الألفاظ والعبارات المستعملة تكرارياً لإنشائها من جهة، ولإظهار الذهنية والقيم الجامدة التي تحتويها هذه الألفاظ من جهة أخرى، ولكنها توقفت شخصياً عند صورة المرأة ومفاهيم الأنوثة والرجولة في هذه الكتب، لاهتمامها الخاص بموضوع المرأة، ولمراقبتها لهذه الصورة بالتالي، وهي تقتحم كل صفحة من الكتاب المدرسي وتطل على الولد من خلال إنفعاليته اليومية، على شكل جدة أو أم أو أخت أو ساحرة، محتلة المساحة الكبرى من وعيه أو لا وعيه.
ولذا عنيت بوضع هذا البحث الذي يهدف إلى إجراء "مسح شامل" لكل ما يرد في هذه الكتب عن النموذج الأنثوي المفروض تربوياُ على عقول التلاميذ في الرحلتين الابتدائية والتكميلية، لفظاً ومعنى، في تعرف موضوعي يظهر تناقش هذا النموذج مع الصورة الواقعية الحالية، كما ويظهر جمود وتكرارية هذا النموذج إذا توقف معها.
أما منهجها فتجلى في اختيارها الاعتماد على كل النصوص والألفاظ والتعابير الواردة في هذه الكتب لتحليلها من ناحية الكمية ومن ناحية المحتوى، وذلك بغاية التوصل إلى نتائج أصدق وأشمل تبتعد عن موقف الإدانة وعن موقف الموافقة بالمطلق. هذا وقد أخضعت محتوى كل الكتب المعتمدة بنصوصها ورسومها لمراحل عمل ثلاث: تسجيلية، وتبويبية، وتحليلية، مادتها مسيرتها إلى التصميم النهائي للدراسة والذي فرض المنهج من خلال المضمون.
أما عن مصادر ومراجع الدراسة فقد ارتكزت على 52 كتاباً مدرسياً مقرر رسمياً حسب المنهج اللبناني، ومعتمد في غالبية المدارس، والمناطق اللبنانية، ولقد اعتمدت على كتب القراءة العربية، المحادثة، القواعد، التربية المدينة، ودفاتر التمارين، والمعلم، والعطلة الصيفية التي صدرت عن الدور والمؤسسات اللبنانية المختلفة.

إقرأ المزيد
هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان
هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان
(0)    التعليقات: 0 المرتبة: 174,381

تاريخ النشر: 01/01/1983
الناشر: معهد الدراسات النسائية في العالم العربي
النوع: ورقي غلاف عادي
نبذة نيل وفرات:في مجتمعنا اللبناني الذي لا يزال يفتقر إلى فلسفة شاملة للتربية، والى سبك متطور للمناهج، والى تدريب متجدد للأساتذة والمربين، يتكرس الكتاب المدرسي كوسيلة من أهم الوسائل الثابتة والبديهية للتربية، وهذا التكريس يجعله من أخطر الوسائل خاصة في المرحلة الابتدائية حيث ينطبع في ذهن الطفل ونفسيته عالم الكتاب الخيالي ...الملون بأشخاصه ومواقفه وقيمه.
ويزداد خطورة هذا الكتاب المفروض مدى سنة كاملة على التلميذ والأجيال التي تلبيه، حين يكتسب قيمة مطلقة، قيمة الكلمة المكتوبة والصورة المطبوعة في حال عجز المدرسة أو الأستاذ أو المؤسسة التربوية بأكملها عن ابتداع تربية متحركة متطورة، ويصبح هذا الكتاب الذي ينتجه مجتمع متخلف ويتعامل به الأستاذ من خلال ممارسات مدرية متخلفة أداة تجميد وتعطيل للتلميذ الصغير، وبدل أن يقوده إلى رؤية صحيحة وشاملة لمجتمعه الإنساني بتطوير عقله وانفصالاته، فهو إنما ينحو به إلى المفاهيم المبسطة والكسل الذهبي المريح.
ومن هذا المنطلق ومن واقع مسؤولية المؤلفة عن إدارة الدروس العربية في إحدى ثانويات بيروت الخاصة وعلى مدى عدة سنوات، استطاعت أن تتعرف وبشكل واسع على الكتاب المدرسي اللبناني، محاولة اختيار الأفضل، ثم تجربة استخدام هذا الأفضل، فأمام الاختيار كانت تصطدم بتكرارية هذه المؤلفات وجمودها ورتابتها، وأمام الاستخدام كانت تتيقن من التضارب المخيف الحاصل بين إبداعية الولد وتحركه وعفويته وتقليدية الكتاب المدرسي وجموده.
وقد استطاعت من خلال نظرة نقدية سريعة إلى هذه الكتب ان تستنتج بأن صورة المرأة والرجل والوطن والعمل والأخلاق والقيم والتراث، تحتاج إلى دراسات واقية لتفكيك مكونات هذه الكتب وإظهار قاموس الألفاظ والعبارات المستعملة تكرارياً لإنشائها من جهة، ولإظهار الذهنية والقيم الجامدة التي تحتويها هذه الألفاظ من جهة أخرى، ولكنها توقفت شخصياً عند صورة المرأة ومفاهيم الأنوثة والرجولة في هذه الكتب، لاهتمامها الخاص بموضوع المرأة، ولمراقبتها لهذه الصورة بالتالي، وهي تقتحم كل صفحة من الكتاب المدرسي وتطل على الولد من خلال إنفعاليته اليومية، على شكل جدة أو أم أو أخت أو ساحرة، محتلة المساحة الكبرى من وعيه أو لا وعيه.
ولذا عنيت بوضع هذا البحث الذي يهدف إلى إجراء "مسح شامل" لكل ما يرد في هذه الكتب عن النموذج الأنثوي المفروض تربوياُ على عقول التلاميذ في الرحلتين الابتدائية والتكميلية، لفظاً ومعنى، في تعرف موضوعي يظهر تناقش هذا النموذج مع الصورة الواقعية الحالية، كما ويظهر جمود وتكرارية هذا النموذج إذا توقف معها.
أما منهجها فتجلى في اختيارها الاعتماد على كل النصوص والألفاظ والتعابير الواردة في هذه الكتب لتحليلها من ناحية الكمية ومن ناحية المحتوى، وذلك بغاية التوصل إلى نتائج أصدق وأشمل تبتعد عن موقف الإدانة وعن موقف الموافقة بالمطلق. هذا وقد أخضعت محتوى كل الكتب المعتمدة بنصوصها ورسومها لمراحل عمل ثلاث: تسجيلية، وتبويبية، وتحليلية، مادتها مسيرتها إلى التصميم النهائي للدراسة والذي فرض المنهج من خلال المضمون.
أما عن مصادر ومراجع الدراسة فقد ارتكزت على 52 كتاباً مدرسياً مقرر رسمياً حسب المنهج اللبناني، ومعتمد في غالبية المدارس، والمناطق اللبنانية، ولقد اعتمدت على كتب القراءة العربية، المحادثة، القواعد، التربية المدينة، ودفاتر التمارين، والمعلم، والعطلة الصيفية التي صدرت عن الدور والمؤسسات اللبنانية المختلفة.

إقرأ المزيد
السعر غير متوفر
بإمكانك إضافة الكتاب إلى الطلبية وسيتم إعلامك بالسعر فور توفره
الكمية:
هي تطبخ، هو يقرأ: صورة المرأة في الكتب المدرسية في لبنان

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 1
حجم: 21×14
عدد الصفحات: 261
مجلدات: 1

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين