رايات الهدى والضلال في عصر الظهور
(0)    
المرتبة: 79,127
تاريخ النشر: 01/01/1999
الناشر: دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع
نبذة نيل وفرات:إذا كانت الدراسات الإسلامية، تنطلق دائماً من منطلقات رسالية، لتربية الفرد والمجتمع، بمفاهيم الإسلام وقيمه، بهدف تحصين الأمة بالوعي الديني لأبعادها عن مخاطر الانحراف، في مختلف ميادين الحياة، فإن ثقافة علامات الظهور تكون في طليعة الفكر الإسلامي التربوي الهادف، باعتبارها تمثل في نصوصها الغيبية لافتات تحذير إلهية، تشير إلى ...مناهج الضلال ورموزه وراياته، كما أنها ترسم في كل عصر، معالم الطريق الإلهية المؤدية إلى خط الهدى.
وفي هذا الإطار حدد الإمام الصادق مكانة علامات الظهور في الثقافة الإسلامية، مبيناً دلائلها الغيبية التي وضعها الله تعالى لهداية المؤمنين إلى طريق الحق، عبر عصور الانحراف، التي ُيقصى فيها الدين عن ميادين الحياة.
وفي هذا الكتاب دراسة علمية نظرية بحتة، يحاول المؤلف من خلالها التركيز على المفاهيم الرسالية والحركية الواعية، التي تثيرها ثقافة العلامات، مقدماً تصورات عامة حول رايات الكفر والضلال، ومسلطاً الأضواء على دورها الخطير في مواجهة الصحوة الإسلامية الأصلية في عصر الظهور، ليكون المسلمون على بينه من أمرها. كما تعرض للحديث مفصلاً عن رايات الهدى، ودورها في مواجهة مخططات الكفر، وإحباط مؤامرات أئمة الضلال، بزعامة قياداتها الإلهية، التي جعلها الله حجة على الأمة في عصر الظهور. إقرأ المزيد