ذخائر الأعلاق، شرح ترجمان الأشواق
(0)    
المرتبة: 9,704
تاريخ النشر: 01/01/2006
الناشر: دار الكتب العلمية
نبذة نيل وفرات:"ذخائر الأعلاق" هو كتاب نفيس عند أهل التصوف، شرح فيه مؤلفه ديوانه "ترجمان الأشواق". وقد نظم الشيخ ابن عربي هذا الديوان أثناء اعتماده في سنة 598هـ، حين التقى بالشيخ مكين الدين وابنته وتدعى "نظام" فأغرم بها وجعلها محور شعره في هذا الديوان، فيقول في مقدمة هذا الشرح: "فراعينا في ...صحبتها كريم ذاتها مع ما انضاف إلى ذلك من صحبة العمة والوالد، فلقد قلدنا من نظمنا في هذا الكتاب أحسن القلائد بلسان النسيب الرائق، أو عبارات الغزل اللائق... ولقد نظمنا فيها بعض خاطر الاشتياق من تلك الذخائر والأعلاق، فكل اسم أذكره في هذا الجزء فعنها أكني، وكل دار أندبها فدارها أعني، ولم أزل فيها نظمته في هذا الجزء على الإيحاء إلى الواردات الإلهية والتنزلات الروحانية والمناسبات العلوية جرياً على طريقتنا المثلى، فإن الآخرة خير لنا من الأولى...". وهذا يشير إلى أن ابن عربي اتخذ من ابنة الشيخ رمزاً نقياً للحكمة الخالدة.
والناظر في شعره وشرحه يشعر بثقافة الشيخ اللغوية الواسعة، وعلمه بالحديث، وكيف يستخدم اللفظ الذي يساعد إلى الوصول إلى غرضه، من ذلك استعماله اللفظ قيس في الشدة؛ لأن معانيه اللغوية الشدة، وهكذا يشعر القارئ برصيد لغوي ضخم قدمه ابن عربي في هذا الكتاب الصغير الحجم الكبير القدر الذي شرح فيه أحوال العارفين وطريق سلوكهم إلى الله، وكيف يكون الأدب مع الله ومع الناس. لهذا لم يكن هناك فرق بين موضوع قصائده حتى يميزها، وإنما هي أحوال وأنوار عرضت له فترجمها في شعره مخالفاً في وزنه أحياناً وفي قافيته أحياناً أخرى، وإن لم يتغير الموضوع المتحدث عنه كما سيلاحظ القارئ عند قراءته لها. إقرأ المزيد