تاريخ النشر: 01/01/1996
الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر
نبذة نيل وفرات:في هذا الكتاب القيم رد مقنع على من شككوا بشيخ الإسلام ابن تيمية في مسألة الإيمان، وفي مسألة الأسماء والصفات، حيث أثبت شيخ الإسلام ما أثبت الله من غير تأويل أو تعطيل. بالإضافة إلى مسائل أخرى تناولها الإمام ابن تيمية هي من صلب العقيدة الإسلامية من مثل الفرق بين ...الإسلام والإيمان وما جاء من أحاديث في معنييهما، وحول تفسير آيات وأحاديث ثار إشكال حول تفسيرها وتأويلها. بالإضافة إلى ذلك تطرق شيخ الإسلام ابن تيمية إلى مسألة التقليد: متى يجوز ومتى يمنع، وإلى قضية الحقيقة والمجاز لصلتهما الدقيقة في تفسير القرآن، كما أنه عرض لمسألة معرفة مقاصد الرسول صلى الله عليه وسلم بكلامه مبيناً من ثم خطأ المرجئة في اسم الإيمان وعن عدولهم في تفسيرهم للإيمان عن بيان الكتاب والسنة وأقوال السلف، واعتماد رأيهم وعلى ما تأولوه بفهمهم للغة، كما أنه تطرق إلى موضوع الأشعري ونصره دعامة أصحابه قول جهم في الإيمان، مع نصرهم للمشهور عن أهل السنة من أنه يستثني في الإيمان، مبيناً سبب هذا التناقص كما أنه عرض لرأي الباقلاني في الإيمان، مستعرضاً ومناقشاً ومحاججاً ما جاء عند بعض الفرق الأخرى في هذه المسألة، مسألة الإيمان وشيخ الإسلام هو تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام.. بن محمد، ابن تيمية النميري الحراني الدمشقي. وتيمية هي والدة جده الأعلى (محمد). وكانت واعظة، راوية، ونسب هذا البيت الكريم إليها. كانت ولادته في حران بين دجلة والفرات سنة 661هـ، قدم به والده إلى دمشق مع أسرته عند وصول جيوش المغول والتتار. وفي دمشق أخذ العلم عن رجالاتها، حيث كانت دمشق حينها موئل العلم والدين. وقد أفتى ولم يبلغ العشرين من عمره. وقد عني بالقرآن والحديث وافقه، وكان حامي العقيدة الصحيحة، وكتابه هذا "الإيمان" من أعظمها وأنفعها. وكان مشهوراً بالزهد والورع والعبادة، مع الشجاعة والفروسية، فكان المدافع عن البلاد بسيفه، كما كان الحامي عن عقائد الأمة بلسانه ويده.
طلب من الحكام متابعة الجهاد لإبادة أعداء الأمة، فأجج ذلك عليه حقد الحكام، وحسد العلماء والأقران، فناله الأذى والسجن والنفي والتغريب، فما لان ولا خضع وكان يقول في سجنه: "المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه". وقد زادت مؤلفاته على ثلاثمائة مؤلف، في مختلف العلوم، ومنه ما هو في مجلدات متعددة. وكانت وفاته في سجن قلعة دمشق سنة 727هـ. إقرأ المزيد