لقد تمت الاضافة بنجاح
تعديل العربة إتمام عملية الشراء
×
كتب ورقية
كتب الكترونية
كتب صوتية
English books
أطفال وناشئة
وسائل تعليمية
متجر الهدايا
شحن مجاني
اشتراكات
بحث متقدم
نيل وفرات
حسابك لائحة الأمنيات عربة التسوق نشرة الإصدارات
0

السلطة الثقافية والسلطة السياسية

(4)    التعليقات: 1 المرتبة: 7,569

السلطة الثقافية والسلطة السياسية
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
السلطة الثقافية والسلطة السياسية
تاريخ النشر: 10/11/2025
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:موضوع هذا الكتاب هو سلطة “أهل الفكر”؛ فهناك دعوى يدّعيها المثقفون العرب لأنفسهم أنهم “قادة الفكر”، وأن لهم دورًا حاسمًا في عملية الريادة والتغيير الاجتماعي والسياسي… والواقع أن حديث المثقفين العرب عن أنفسهم يحمل نبرتَين متنافرتَين؛ فهم من جهة يرون في أنفسهم أنهم الرواد، وأن لهم “رسالة”، وأنهم صنّاع الوعي ...بالتغيير. ولكن حديثهم يحمل أيضًا من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه، نبرة من المرارة، إذ هم عادة ما يتأسَّون من عدم الاعتراف لهم بهذا الدور، وأنهم لا يؤثرون كبير تأثير في واقع الأمور، وأنهم ليسوا عنصرًا فعالًا في التأثير في القرار السياسي، ولا في الرأي العام.
والسؤال هنا يبقى: ما هو السند الذاتي للمثقف العربي في تراثه الثقافي حين يدعي لنفسه دورًا أو حين يطمح إليه؟ لمن كانت السلطة العلمية وباسم ماذا؟ وما حدودها؟ وما هي آليات ضبط العلاقة بين السلطتين، العلمية والسياسية؟ لقد أضاع الكتّاب العرب وقتًا طويلًا حين غيّبوا قضية الديمقراطية أو أغرقوها في ما ليس منها، أو حين أعطوا الأسبقية لشعارات أخرى كالوحدة والاشتراكية ومحاربة الإمبريالية، وهي أهداف ما تزال قائمة بطبيعة الحال إذا كان الأمر يعني بناء الكيان العربي المتكامل والمتحرر، إلا أن كتّابنا الالتزاميين قد تعلقوا بكل شيء ما عدا الشيء الذي يضمن ممارسة “مهنة” الكتابة، أي الديمقراطية التي أساسها الحريات الشخصية والعامة. يتضمن الكتاب إثني عشر فصلاً موزعة على ثلاثة أقسام، فضلاً عن المدخل والمراجع والفهرس.

إقرأ المزيد
السلطة الثقافية والسلطة السياسية
السلطة الثقافية والسلطة السياسية
(4)    التعليقات: 1 المرتبة: 7,569

تاريخ النشر: 10/11/2025
الناشر: مركز دراسات الوحدة العربية
النوع: ورقي غلاف عادي
توفر الكتاب: نافـد (بإمكانك إضافته إلى عربة التسوق وسنبذل جهدنا لتأمينه)
نبذة الناشر:موضوع هذا الكتاب هو سلطة “أهل الفكر”؛ فهناك دعوى يدّعيها المثقفون العرب لأنفسهم أنهم “قادة الفكر”، وأن لهم دورًا حاسمًا في عملية الريادة والتغيير الاجتماعي والسياسي… والواقع أن حديث المثقفين العرب عن أنفسهم يحمل نبرتَين متنافرتَين؛ فهم من جهة يرون في أنفسهم أنهم الرواد، وأن لهم “رسالة”، وأنهم صنّاع الوعي ...بالتغيير. ولكن حديثهم يحمل أيضًا من جهة أخرى، وفي الوقت نفسه، نبرة من المرارة، إذ هم عادة ما يتأسَّون من عدم الاعتراف لهم بهذا الدور، وأنهم لا يؤثرون كبير تأثير في واقع الأمور، وأنهم ليسوا عنصرًا فعالًا في التأثير في القرار السياسي، ولا في الرأي العام.
والسؤال هنا يبقى: ما هو السند الذاتي للمثقف العربي في تراثه الثقافي حين يدعي لنفسه دورًا أو حين يطمح إليه؟ لمن كانت السلطة العلمية وباسم ماذا؟ وما حدودها؟ وما هي آليات ضبط العلاقة بين السلطتين، العلمية والسياسية؟ لقد أضاع الكتّاب العرب وقتًا طويلًا حين غيّبوا قضية الديمقراطية أو أغرقوها في ما ليس منها، أو حين أعطوا الأسبقية لشعارات أخرى كالوحدة والاشتراكية ومحاربة الإمبريالية، وهي أهداف ما تزال قائمة بطبيعة الحال إذا كان الأمر يعني بناء الكيان العربي المتكامل والمتحرر، إلا أن كتّابنا الالتزاميين قد تعلقوا بكل شيء ما عدا الشيء الذي يضمن ممارسة “مهنة” الكتابة، أي الديمقراطية التي أساسها الحريات الشخصية والعامة. يتضمن الكتاب إثني عشر فصلاً موزعة على ثلاثة أقسام، فضلاً عن المدخل والمراجع والفهرس.

إقرأ المزيد
13.60$
16.00$
%15
الكمية:
السلطة الثقافية والسلطة السياسية

  • الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً
  • الزبائن الذين شاهدوا هذا البند شاهدوا أيضاً

معلومات إضافية عن الكتاب

لغة: عربي
طبعة: 5
حجم: 24×17
عدد الصفحات: 286
مجلدات: 1
ردمك: 9786144984239

أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أراءك مع الأخرين
الإسم: عادل شاهد كل تعليقاتي
  باب الله وباب السلطان - 01/09/28
يجيب هذا الكتاب عن تساؤل محدد: هل كان للمثقف في تاريخنا العربي الإسلامي دور أو سلطة سياسية معتبرة؟ الدراسة تجيب ومن خلال أمثلة عديدة بأن تأثير المثقف على السياسة كان محدوداً جداً اللهم إلا بالتقرب من الحاكم (باب السلطان) أو بامتطاء الدين (باب الله). على عكس المجتمعات المتقدمة والتي قاد فيها المثقفون صراعاً نحو الحداثة والديمقراطية أنتج لهم سلطة مستقلة ومؤثرة، ما زالت المجتمعات العربية الإسلامية بدائية إلى حد كبير ومرتبطة بالمدرسة الدينية التي تحتكر السلطة الثقافية. وفي هذه المجتمعات حيث تنعدم الديمقراطية وحرية الرأي وبغياب المجتمع المدني الحداثي والواعي، يصبح دور المثقف المستقل هامشياً وتضيع رسالته دون أن تجد رأياً عاماً يتبناها. أومليل كاتب ذكي وعقلاني وداعية دائم إلى الديمقراطية وتستحق كتبه القراءة.